بعد تدهور الأوضاع بليبيا.. المغرب يتحول من جديد إلى طريق للهجرة المكثفة نحو أوروبا

بعد تدهور الأوضاع بليبيا.. المغرب يتحول من جديد إلى طريق للهجرة المكثفة نحو أوروبا

بعد تدهور الأوضاع بليبيا.. المغرب يتحول من جديد إلى طريق للهجرة المكثفة نحو أوروبا

 

  • العلم: الرباط – رانية الناجح

نظرا للأوضاع المأساوية التي تعرفها ليبيا منذ مدة، تضاعف من جديد هذه السنة عدد المهاجرين الذين اختاروا المغرب كوسيط للعبور نحو الضفة الأخرى، وإسبانيا تحديدا. ففي ظل الفوضى العارمة بليبيا، اضطر مجموعة من المهاجرين القادمين من غينيا، ساحل العاج، الكامرون، غامبيا وبوركينا فاسو، والذين طالما راودهم الحلم الأوروبي، لعبور طريق مجهول مرورا بالمغرب في اتجاه جنوب إسبانيا.
وشدد ميخائيل أراكاس، المتحدث باسم جمعية «SOS» ضد العنصرية بإسبانيا لوكالة «فرنس بريس»، أنهم قلقون بسبب الارتفاع المهول الذي عرفته أعداد المهاجرين غير المسبوقة، مؤكدا أن الطريق التي يتبعها هؤلاء المهاجرون خطرة جدا. وفي الوقت الذي تم فيه إنقاذ أكثر من 380 شخص كانوا على متن قوارب قبالة سواحل الأندلس، أشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها، ولسوء الحظ، استفاقت الأسبوع الماضي على فاجعة راح ضحيتها 52 مهاجرا.
في هذا الصدد، كشفت المنظمة العالمية للمهاجرين، أنه في الفترة ما بين يناير وأواخر يونيو المنصرم، تم إنقاذ ما يزيد عن 6400 شخص، بين سواحل المغرب، الجزائر وإسبانيا. فبعد إغلاق طريق «بالكون» التي يسلكها المهاجرون نحو القارة العجوز عادة، في شهر مارس 2016، اختار المهاجرون في البداية اللجوء إلى ليبيا، بيد أن هذه الأخيرة تحولت إلى مرتع لممارسات شاذة وخطيرة كالاغتصاب والتعذيب الذي يتعرض له المهاجرون، ما أجبر هؤلاء على التوجه نحو المغرب كوجهة أكثر أمنا.
ويعلل المهاجرون اختيارهم للمغرب والجزائر كمحطة للعبور نحو الشمال الأوروبي بكونه أقرب إلى أوروبا، وتكلفته أرخص حيث تقدر بنحو 900 أورو للفرد مقابل نحو 1500 إلى 2000 أورو السنة الماضية من مناطق أخرى، ما يدفع مراقبين للسؤال هل التكلفة المنخفضة وحدها جديرة بتعريض هؤلاء حياتهم للخطر؟.

بعد تدهور الأوضاع بليبيا.. المغرب يتحول من جديد إلى طريق للهجرة المكثفة نحو أوروبا

بعد تدهور الأوضاع بليبيا.. المغرب يتحول من جديد إلى طريق للهجرة المكثفة نحو أوروبا


اترك تعليقاً

إلغاء الرد