بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

شُرَّاحها‭ ‬

شرح‭ ‬قصيدة‭ ‬البردة‭ ‬عدد‭ ‬كبيرمن‭ ‬أئمة‭ ‬السنة‭ ‬واعتنوا‭ ‬بها‭ ‬اعتناء‭ ‬كبيرا،‭ ‬فمنهم‭  ‬شهاب‭ ‬الدين‭ ‬القسطلاني‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬923‭ ‬هـ،‭ ‬وسمى‭ ‬شرحه‭ ‬على‭ ‬البردة‭ ‬الأنوارالمُضية‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬الكواكب‭ ‬الدُرية‭.‬

جلال‭ ‬الدين‭ ‬المحلي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬864‭ ‬هـ‭ ‬وهوصاحب‭ ‬كتاب‭ (‬تفسير‭ ‬الجلالين‭) ‬وكتاب‭ ‬شرح‭ ‬الورقات‭ ‬في‭ ‬أصول‭ ‬الفقه‭. ‬

الزركشي‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬البرهان‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬القرآن‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬794‭ ‬هـ‭ .‬

اللغوي‭ ‬خالد‭ ‬الأزهري‭: ‬مؤلف‭ ‬كتاب‭ (‬موصل‭ ‬الطلاب‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬الإعراب‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬905‭ ‬هـ‭ .‬

إبراهيم‭ ‬الباجوري‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬شرح‭ ‬جوهرة‭ ‬التوحيد‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬1276‭ ‬هـ‭. ‬

النحوي‭ ‬ابن‭ ‬هشام‭ ‬الحنبلي‭ ‬المتوفى‭ ‬سنة761هـ‭ ‬فقد‭ ‬شرح‭ ‬قصيدة‭ ‬البردة‭ ‬شرحاً‭ ‬لغوياً‭ ‬سماهُ‭ ‬الكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬

محمد‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬ابن‭ ‬مرزوق‭ ‬التلمساني‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬مفتاح‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الفروع‭ ‬على‭ ‬الأصول‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬842‭ ‬هـ‭ ‬

ابن‭ ‬العماد‭ ‬الحنبلي‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ ‬اشذرات‭ ‬الذهبب‭ ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬808‭ ‬هـ‭ .‬

زكريا‭ ‬الأنصاري‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬926هـ‭ ‬وسماهُ‭ ‬الزبدة‭ ‬الرائقة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭ ‬الفائقة‭ .‬

محمد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬علاَّن‭ ‬الصدّيقي‭ ‬المكي‭: ‬شرح‭ ‬البردة‭ ‬وسماه‭ ‬الذخروالعدة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭.‬

ابن‭ ‬الصائغ‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬776‭ ‬هـ‭ ‬

علاء‭ ‬الدين‭ ‬البسطامي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬875‭ ‬هـ‭ .‬

محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬مرزوق‭ ‬المالكي‭ ‬المغربي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬781‭ ‬هـ‭ .‬

القاضي‭ ‬بحربن‭ ‬رئيس‭ ‬الهاروني‭ ‬المالكي‭ .‬

علي‭ ‬القصاني‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬891‭ ‬هـ‭ ‬

ابن‭ ‬حجر‭ ‬الهيتمي‭: ‬وسماهُ‭ ‬العمدة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭ .‬

ومن‭ ‬المعاصرين‭ ‬

الشيخ‭ ‬عمرعبد‭ ‬الله‭ ‬كامل‭: ‬وسماه‭ ‬البلسم‭ ‬المريح‭ ‬من‭ ‬شفاء‭ ‬القلب‭ ‬الجريح‭ .‬

الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬عيد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬يعقوب‭ ‬الحسيني‭: ‬وسماه‭ ‬الشرح‭ ‬الفريد‭ ‬في‭ ‬بردة‭ ‬النبي‭ ‬الحبيب‭ .‬

وقد‭ ‬شرحها‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬عثمان‭ ‬جرادي‭ ‬الصيداوي‭ ‬الحنفي‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬أسماه‭: ‬االنفحات‭ ‬اللطيفة‭ ‬على‭ ‬البردة‭ ‬الشريفةب،‭ ‬طُبع‭ ‬طبعة‭ ‬أولى‭ ‬في‭ ‬مركزعلوم‭ ‬الحديث‭ ‬الشريف‭ – ‬دمشق،‭ ‬وستصدرطبعة‭ ‬ثانية‭ ‬في‭ ‬دارالكتب‭ ‬العلمية‭ – ‬بيروت‭.‬

السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬لصاحب‭ ‬البردة‭  ‬

الإمام‭ ‬شرف‭ ‬الدين‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬حماد‭ ‬الصنهاجي‭ ‬البوصيري‭ (‬1211ذ1294‭) ‬اشتهر‭ ‬بمدائحه‭ ‬النبوية،‭ ‬التي‭ ‬ذاعت‭ ‬شهرتها‭ ‬في‭ ‬الآفاق،‭ ‬وتميزت‭ ‬بروحها‭ ‬العذبة‭ ‬وعاطفتها‭ ‬الصادقة،‭ ‬وروعة‭ ‬معانيها،‭ ‬وجمال‭ ‬تصويرها،‭ ‬ودقة‭ ‬ألفاظها،‭ ‬وحسن‭ ‬سبكها،‭ ‬وبراعة‭ ‬نظمها؛‭ ‬فكانت‭ ‬بحق‭ ‬مدرسة‭ ‬لشعراء‭ ‬المديح‭ ‬من‭ ‬بعده،‭ ‬ومثالا‭ ‬يحتذيه‭ ‬الشعراء‭ ‬لينسجوا‭ ‬على‭ ‬منواله،‭ ‬ويسيروا‭ ‬على‭ ‬نهجه؛‭ ‬فظهرت‭ ‬قصائد‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬فن‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية،‭ ‬أمتعت‭ ‬عقل‭ ‬ووجدان‭ ‬ملايين‭ ‬المسلمين‭ ‬على‭ ‬مرّ‭ ‬العصور،‭ ‬ولكنها‭ ‬كانت‭ ‬دائمًا‭ ‬تشهد‭ ‬بريادة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬وأستاذيته‭ ‬لهذا‭ ‬الفن‭ ‬بلا‭ ‬منازع‭. ‬

حياته

ولد‭ ‬البوصيري‭ ‬بقرية‭ ‬ادلاصب‭ ‬إحدى‭ ‬قرى‭ ‬بني‭ ‬سويف‭ ‬من‭ ‬صعيد‭ ‬مصر،‭ ‬في‭ (‬أول‭ ‬شوال‭ ‬608هـ‭ = ‬7‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬1213م‭) ‬لأسرة‭ ‬ترجع‭ ‬جذورها‭ ‬إلى‭ ‬قبيلة‭ ‬اصنهاجةب‭ ‬إحدى‭ ‬قبائل‭ ‬البربرأوالأمازيغ‭ ‬التي‭ ‬استوطنت‭ ‬الصحراء‭ ‬جنوبي‭ ‬

‭ ‬المغرب‭ ‬الأقصى،‭ ‬ونشأ‭ ‬بقرية‭ ‬زبوصيرس‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬مسقط‭ ‬رأسه،‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬القاهرة‭ ‬حيث‭ ‬تلقى‭ ‬علوم‭ ‬العربية‭ ‬والأدب،‭  ‬وقد‭ ‬تلقى‭ ‬البوصيري‭ ‬العلم‭ ‬منذ‭ ‬نعومة‭ ‬أظفاره؛‭ ‬فحفظ‭ ‬القرآن‭ ‬في‭ ‬طفولته،‭ ‬وتتلمذ‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعلام‭ ‬عصره،‭ ‬كما‭ ‬تتلمذ‭ ‬عليه‭ ‬عدد‭ ‬كبيرمن‭ ‬العلماء‭ ‬المعروفين،‭ ‬منهم‭: ‬أثيرالدين‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬المعروف‭ ‬بأبي‭ ‬حيان‭ ‬الغرناطي،‭ ‬وفتح‭ ‬الدين‭  ‬

‭ ‬أبوالفتح‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬العمري‭ ‬الأندلسي‭ ‬الإشبيلي‭ ‬المصري،‭ ‬المعروف‭ ‬بابن‭ ‬سيد‭ ‬الناس‭… ‬وغيرهما‭ ‬

عُني‭ ‬البوصيري‭ ‬بقراءة‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية،‭ ‬ومعرفة‭ ‬دقائق‭ ‬أخبار‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬وجامع‭ ‬سيرته‭ ‬العطرة،‭ ‬وأفرغ‭ ‬طاقته‭ ‬وأوقف‭ ‬شعره‭ ‬وفنه‭ ‬على‭ ‬مدح‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬ثمارمدائحه‭ ‬النبوية‭ (‬بائياته‭ ‬الثلاث‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬بدأ‭ ‬إحداها‭ ‬بلمحات‭ ‬تفيض‭ ‬عذوبة‭ ‬ورقة‭ ‬استهلها‭ ‬

وافاكَ‭ ‬بالذنب‭ ‬العظي‭ ‬المذنبُ‭     ‬

خجلا‭ ‬يُعنفُ‭ ‬نفسَه‭ ‬ويُؤنِّبُ

ويستهل‭ ‬الثانية‭ ‬بقوله‭                  ‬

بمدح‭ ‬المصطفى‭ ‬تحيا‭ ‬القلو

بُ‭ ‬وتُغتفرُ‭ ‬الخطايا‭ ‬والذنوبُ

أما‭ ‬الثالثة،‭ ‬وهي‭ ‬أجودها‭ ‬جميعًا،‭ ‬فيبدؤها‭ ‬بقوله‭ ‬

أزمعوا‭ ‬البين‭ ‬وشدوا‭ ‬الركابا‭ ‬

‭ ‬فاطلب‭ ‬الصبروخلِّ‭ ‬العتابا

وله‭ ‬ذأيضا‭- ‬عدد‭ ‬آخرمن‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية‭ ‬الجيدة،‭ ‬من‭ ‬أروعها‭ ‬قصيدته‭ ‬االحائيةب،‭ ‬التي‭ ‬يقول‭ ‬فيها‭ ‬مناجيا‭ ‬الله‭ ‬عزوجل‭ ‬

يا‭ ‬من‭ ‬خزائن‭ ‬ملكه‭ ‬مملوءة

كرمًا‭ ‬وبابُ‭ ‬عطائه‭ ‬مفتوح‭        ‬

‭ ‬ندعوك‭ ‬عن‭ ‬فقرإليك‭ ‬وحاجة‭ ‬ومجال‭ ‬فضلك‭ ‬للعباد‭ ‬فسيح‭     ‬فاصفحْ‭ ‬عن‭ ‬العبد‭ ‬المسيء‭ ‬تكرُّ‭  ‬مًا‭ ‬إن‭ ‬الكريم‭ ‬عن‭ ‬المسيء‭ ‬صفوح

وقصيدته‭ ‬الدالية‭ ‬التي‭ ‬يبدؤها‭ ‬بقوله‭ ‬

إلهي‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأمور‭ ‬لك‭ ‬الحمد‭     ‬

‭ ‬فليس‭ ‬لما‭ ‬أوليتَ‭ ‬من‭ ‬نعمٍ‭ ‬حدُّ

لك‭ ‬الأمرمن‭ ‬قبل‭ ‬الزمان‭ ‬وبعده‭    ‬

وما‭ ‬لك‭ ‬قبل‭ ‬كالزمان‭ ‬ولا‭ ‬بعدُ

وحكمُك‭ ‬ماضٍ‭ ‬في‭ ‬الخلائق‭ ‬نافذ‭   ‬

إذا‭ ‬شئتَ‭ ‬أمرًا‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬بُدُّ

بردة‭ ‬البوصيري

تُعد‭ ‬قصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬الكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبرية،‭ ‬والمعروفة‭ ‬باسم‭ ‬البردة‭ ‬من‭ ‬عيون‭ ‬الشعر العربي،‭ ‬ومن‭ ‬أروع‭ ‬قصائد‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية،‭ ‬ودرة‭ ‬ديوان‭ ‬شعرالمديح‭ ‬في‭ ‬الإسلام،‭ ‬الذي‭ ‬جادت‭ ‬به‭ ‬قرائح‭ ‬الشعراء‭ ‬على‭ ‬مرّ العصور،‭ ‬ومطلعها‭ ‬من‭ ‬أبرع‭ ‬مطالع‭ ‬القصائد‭ ‬العربية،‭ ‬وهي‭ ‬قصيدة‭ ‬طويلة‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬160‭ ‬بيتا.‭ ‬يقول‭ ‬فيها‭:‬

‭ ‬

أَمِنْ‭ ‬تذكّر جيرانٍ‭ ‬بذي‭ ‬سلم‭             ‬

‭ ‬مزجت‭ ‬دمعا‭ ‬جرى‭ ‬من‭ ‬مقلة‭ ‬بدم‭ ‬

أم‭ ‬هبت‭ ‬الريحُ‭ ‬من‭ ‬تلقاء‭ ‬كاظمةٍ،‭       ‬

‭ ‬وأومض‭ ‬البرق‭ ‬في‭ ‬الظلماء‭ ‬من‭ ‬إضم‭ ‬

‭ ‬

فما‭ ‬لعينيك‭ ‬إن‭ ‬قلت‭ ‬اكففا‭ ‬همتا‭ ‬

وما‭ ‬لقلبك‭ ‬إن‭ ‬قلت‭ ‬استفـق‭ ‬يهــم

وقد‭ ‬ظلت‭ ‬تلك‭ ‬القصيدة‭ ‬مصدر إلهام‭ ‬للشعراء‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬العصور،‭ ‬يحذون‭ ‬حذوها‭ ‬وينسجون‭ ‬على‭ ‬منوالها،‭ ‬وينهجون‭ ‬نهجها،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز معارضات‭ ‬الشعراء‭ ‬عليها‭ ‬قصيدة‭ ‬أمير‭ ‬الشعراء‭ ‬أحمد‭ ‬شوقي‭ ‬انهج‭ ‬البردة،‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬190‭ ‬بيتا،‭  ‬

كما‭ ‬مر.

أعمال‭ ‬البوصيرى‭ ‬نثراً‭ ‬وشعراً

ترك‭ ‬البوصيري‭ ‬عددًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬والأشعارضمّها‭ ‬ديوانه‭ ‬الشعري‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬امحمد‭ ‬سيد‭ ‬كيلانيب،‭ ‬وطُبع‭ ‬بالقاهرة‭ ‬سنة‭ (‬1374‭ ‬هـ‭= ‬1955م‭)‬،‭ ‬وقصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬البردة‭ ‬االكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبريةب،‭ ‬والقصيدة‭ ‬االمضرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبرية،‭ ‬والقصيدة‭ ‬االخمرية،‭ ‬وقصيدة‭ ‬اذخرالمعادب،‭ ‬ولامية‭ ‬في‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬اليهود‭ ‬والنصارى‭ ‬بعنوان‭: ‬االمخرج‭ ‬والمردود‭ ‬على‭ ‬النصارى‭ ‬واليهود،‭ ‬وقد‭ ‬نشرها‭ ‬الشيخ‭ ‬اأحمد‭ ‬فهمي‭ ‬محمدب‭ ‬بالقاهرة‭ ‬سنة‭ (‬1372‭ ‬هـ‭= ‬1953م‭)‬،‭ ‬وله‭ ‬أيضا‭ ‬اتهذيب‭ ‬الألفاظ‭ ‬العاميةب،‭ ‬وقد‭ ‬طبع‭ ‬كذلك‭ ‬بالقاهرة‭ ‬

وفاته

تُوفِّي‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬بالإسكندرية‭ ‬سنة‭ (‬695‭ ‬هـ‭- ‬1295م‭) ‬عن‭ ‬عمربلغ‭ ‬87‭ ‬عامًا‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وجزاه‭ ‬عن‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭ ‬خير‭ ‬الجزاء.

بردة الإمام البوصيري

مقالات ذات صلة


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا