أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / اهتمام منقطع النظير بأخبار وقرارات المجلس الوطني لحزب الاستقلال

اهتمام منقطع النظير بأخبار وقرارات المجلس الوطني لحزب الاستقلال

آخر تحديث :2017-01-03 12:59:15

Last updated on يناير 4th, 2017 at 02:32 م

خلفت قرارات المجلس الوطني لحزب الاستقلال الاستثنائية التي عقدت طيلة يوم السبت الماضي ردود فعل قوية داخل جميع الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وقد كان لافتا جدا حجم اهتمام وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية لهذا الحدث البارز، من خلال الأعداد الغفيرة جدا من الصحافيين والصحافيات الذين حضروا وتابعوا أشغال هذه الدورة، وعبر كمية المنتوج الإعلامي الذي خلفه الاهتمام الإعلامي بهذا الحدث، والذي تجلى في مآت المقالات والأخبار والعدد الكبير من البرامج الإذاعية والتلفزية.

ومنذ بداية أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، بدأت تتقاطر الأخبار في كثير من المواقع الاخبارية لحظة بلحظة، بيد أن شبكات التواصل الاجتماعي كانت ملتهبة باهتمام شعبي كبير بالشأن السياسي يكاد يكون غير مسبوق.

وقد حبست عدة أوساط أنفاسها في إنتظار صدور البيان العام الختامي لاجتماع هذه الدورة التاريخية وكان للعدد الهائل من المواطنين والأحزاب والمهتمين بالشأن السياسي في الخارج الذي تابع باهتمام كبير النقل المباشر على موقع حزب الاستقلال على الأنترنت سواء للعرض السياسي الذي افتتح به الأمين العام للحزب أشغال الدورة أو لمنطوق البيان الختامي ترجمة فعلية لهذا الاهتمام الكبير.

والتقط جميع هؤلاء المهتمين والمتابعين أهم الفقرات المتضمنة في البيان الختامي وراحوا يدرجونها في التحليلات المعمقة، وقراءة دلالاتها والرسائل التي رأوا أنها توجهها إلى  مختلف الأطراف والجهات، وتفنن كثير من الصحافيين وعدد هائل من المهتمين في استخلاص ما رأوا أنه جدير بالاستخلاص ويمكن إجمال القول بأن أهم ما استرعى اهتمام هؤلاء تجسد فيما يلي:

أولا: قرار المجلس الوطني بتكليف فريق جديد من قيادة حزب الاستقلال بتدبير المفاوضات والمشاورات مع رئيس الحكومة المعين في شأن تشكيل الحكومة المرتقبة.

ثانيا:  قرار المجلس الوطني القاضي بتكليف فريق  ثلاثي من قيادة الحزب بتدبير جزء من صلاحيات الأمين العام للحزب.

ثالثا: قرار المجلس الوطني للحزب الذي سلط أضواء كاشفة جعلت الرؤية واضحة بالنسبة لمسار الحزب خلال المرحلة المقبلة، والذي حسم في انتماء الحزب واصطفافه إلى جانب القوى السياسية الديمقراطية خلال المرحلة المقبلة، من خلال التأكيد على المشاركة في الحكومة، وربما من خلال مساندة حكومة الأستاذ بنكيران سواء كان حزب الاستقلال في الحكومة أو كان خارجها. وهذا يعني برأي المحللين أن الأستاذ بنكيران يمكنه أن  يعول على مساندة حزب الاستقلال بغض          النظر عن الموقع الذي سيكون فيه.

وهذه صيغة مهمة من الصيغ الناضجة التي تعامل معها الحزب مع اللحظة السياسية الدقيقة والصعبة التي تعيشها بلادنا.

رابعا: قرار المجلس الوطني للحزب بإحالة ملف بعض الأسماء القيادية في الحزب على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب بسبب عدم الانضباط للمبادئ وقرارات الحزب.

خامسا: قرار المجلس الوطني للحزب القاضي بتقديس وسيادية استقلالية القرار الحزبي.

وفي ضوء كل ذلك ذهب فريق كبير جدا من المهتمين والمتابعين إلى القول بأنه الآن الكرة في يد الأستاذ عبد الالاه بنكيران.

هكذا تجلى الحضور القوي لحزب الاستقلال في المشهد السياسي الوطني الذي عرف جذبا قويا خلال الأسبوعين الماضيين، والذي أشر على أن السياسة لم تمت بعد، وأن هذه السياسة في حاجة الى من يحرك مياهها الراكدة، وهذا بالضبط ما نجح فيه حزب الاستقلال وهو الذي ينجح دوما في مثل هذه المهام.

(Visited 3 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

هل يصدق ما عبر عنه هؤلاء؟ مرشحو رئاسيات الجزائر يحشرون المغرب في حملاتهم

هل يصدق ما عبر عنه هؤلاء؟ مرشحو رئاسيات الجزائر يحشرون المغرب في حملاتهم

رئاسيات الجزائر 2019 هل يصدق ما عبر عنه هؤلاء؟ مرشحو رئاسيات الجزائر يحشرون المغرب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *