الممثلة المغربية « راوية » عضوة لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي في دورته السادسة عشرة: عمالقة السينما العالمية يحيون « ماستر كلاس » بمراكش

الممثلة المغربية « راوية » عضوة لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي في دورته السادسة عشرة:  عمالقة السينما العالمية يحيون « ماستر كلاس » بمراكش

الممثلة المغربية « راوية » عضوة لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي في دورته السادسة عشرة: عمالقة السينما العالمية يحيون « ماستر كلاس » بمراكش

♥ العلم السينمائي
كشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن كامل تشكيل لجنة تحكيم الدورة السادسة عشرة للمهرجان والمقررة في ديسمبر القادم برئاسة المخرج المجري بيلا تار.
وقالت إدارة المهرجان ، إن اللجنة ستضم في عضويتها الممثلة المغربية فاطمة هراندي الشهيرة باسم « راوية »، و الممثلة الكندية سوزان كليمون والممثلة الإيطالية جاسمين ترينكا والممثل الأسترالي جيسون كلارك والمخرج الدنمركي بيل أوغست والممثلة الهندية كالكي كوشلين والمخرج الأرجنتيني ليساندرو ألونسو والمخرج الفرنسي برونو ديمون .
وأضاف البيان « الأمر يتعلق بفريق متفرد يندرج في إطار استمرارية خط تحريري يميز مهرجان مراكش والمتمثل في التوفر على لجنة تحكيمية تمثل كل ما يشكل قوة السينما وروعتها وتنوعها الفني والجغرافي. »
كما يشارك السينمائيون  » بول هاجيس  » من كندا ، و » بولفير هوفن  » من هولندا ، و » بافيل لونكين  » من روسيا في سلسلة ماستر كلاس الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (2- 10 دجنبر المقبل).
وأوضح بلاغ للمنظمين أن سلسلة ماستر كلاس هذه الدورة « تقدم وعودا بمستقبل أفضل، فهي ملتقى للثقافات يحج إليه مخرجون سينمائيون من مشارب مختلفة وبأساليب متباينة ليشاركوا الحضور لغة سينمائية كونية تتجلى من خلال العديد من الواجهات السينمائية ».
وقد استهل  » بول هاجيس  » ، وهو مخرج وكاتب سيناريو ومنتج، مساره الفني بكتابة العديد من المسلسلات التلفزيونية منها سلسلة (شوارع أو زد) التي أشاد بها النقاد واعتبرتها صحيفة نيويورك تايمز « أحد المسلسلات الأكثر تأثيرا في كل الأزمنة ». قبل أن ينتقل للعمل في السينما.
وفي سنة 2006، أصبح  » بول هاجيس  » أول كاتب سيناريو في تاريخ السينما كتب فيلمين فازا بجائزة أوسكار أفضل فيلم لسنتين متتاليتين هما « فتاة المليون دولار » لكلينت إيستوود سنة 2004، و »اصطدام » سنة 2005 الذي أخرجه بنفسه، وفاز كذلك بأوسكار أفضل سيناريو وبأربعة ترشيحات أخرى منها جائزة أوسكار أفضل إخراج.
ويعتبر  » بول هاجيس  » اليوم مخرجا رياديا ينشد مبادئ الحرية والالتزام من خلال أفلام تناولت قضايا المجتمع والإنسانية مثل العنصرية في « اصطدام »، والتسامح في « فتاة المليون دولار »، والحرب في العراق في « وادي الإله ».
أما  » بولفير هوفن  » ، الذي ازداد سنة 1938 بأمستردام ، فهو صاحب أعمال تميزت بشحناتها القوية أخرجها في كل من أوربا والولايات المتحدة. ويسلط الضوء على مواضيع حساسة من خلال أفلام شعبية وقوية. مثل « هي » 2016، و »رجل بلا ظل » الذي حاز جائزة الجمهور لكارنو 2000 ، و »غريزة أساسية » 1992، و »فتيات العرض » 1995، و »جنود المركبة الفضائية » 1997 و »الكتاب الأسود » 2006.
وبرز  » بافيل لونكين  » ، الذي ازداد سنة 1949 في موسكو من أسرة من كتاب السيناريو، على الساحة السينمائية سنة 1990 عندما فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان عن فيلمه الأول « تاكسيبلوز »،الذي صور الأوضاع الصعبة التي عرفتها مرحلة مابعد الشيوعية. وانصب اهتمامه بعد ذلك على وصف التطور الذي عرفته بلاده من خلال تصوير الوضع الاجتماعي والسياسي لمجتمع في مرحلة مخاض وأزمة.
ويندد  » لونكين  » في فيلمه « روسي جديد » بجرائم المافيا الروسية المعاصرة، فيما يتناول في فيلم « الجزيرة »، الذي قدم في مهرجان البندقية سنة 2006، ظاهرة التصوف الأرثوذكسي، ويعرض فكرة القداسة بأسلوب شاعري.
تأسس المهرجان في 2001 وأصبح بمرور السنين أحد أبرز المناسبات السينمائية في المغرب إلى جانب مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر المتوسط ومهرجان السينما الأفريقية بخريبكة.
ومن المقرر أن تعلن إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن قائمة الأفلام والدول المتنافسة بالدورة الجديدة قبل نهاية نوفمبر تشرين الثاني ، وستحل السينما الروسية ضيف شرف هذه الدورة.

مقالات ذات صلة


Leave a Comment

Cancel reply

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا