أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / المغرب يقترب من اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا.. فريق من الخبراء بكلية الطب بالرباط يؤكد أن اكتشاف اللقاح قريب

المغرب يقترب من اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا.. فريق من الخبراء بكلية الطب بالرباط يؤكد أن اكتشاف اللقاح قريب

آخر تحديث :2020-05-14 01:31:52
فريق من الخبراء يؤكد أن اكتشاف اللقاح قريب
فريق من الخبراء يؤكد أن اكتشاف اللقاح قريب

المغرب يقترب من اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا

فريق من الخبراء بكلية الطب بالرباط يؤكد أن اكتشاف اللقاح قريب

العلم الإلكترونية

هل يشتغل المغرب في صمت لاختراع لقاح ضد فيروس كوفيد-19 المستجد؟ هذا السؤال يتردد على العديد من الألسن، خصوصا وأن المغرب أبان عن قدرات وإمكانيات ومؤهلات علمية هائلة منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس قبل أكثر من شهر ونصف من اليوم.

فقد تضمنت نشرة الأخبار الرئيسية للقناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ليوم الثلاثاء 12 ماي، تغطية لأبحاث علمية دقيقة في إطار المشروع الوطني “جينوم” يجريها مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، الذي أحدث منصة علمية خصصها للبحث في مجال اكتشاف لقاح مضاد لوباء كوفيد-19 المستجد، يشتغل به فريق من المختصين، حيث أكد المسؤولون عليه من خبراء في الفيروسات البيولوجية أنهم يقومون بتحليل التسلسل الحمضي، وحل شفرة فيروس كورونا لتحديد خاصيته الجيوجينية.

وأكدوا أن الأبحاث ستمكن من تطوير استراتيجية للحد من انتشار الفيروس تحسين العلاج منه.

وأوضح الدكتور “عز الدين الإبراهيمي” مدير المختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أنهم توصلوا إلى نتائج مشجعة تؤكد أن الفيروس في محيطه المغربي يتوفر على خصائص ثابتة، وتم تحديد جميع مكوناته ومقارنة تطوره مع الزمن والجغرافيا وتحديد التغيرات الجينية، مما يسمح بتحديد جميع الطفرات ذات الصلة بتنوعه، مما يشجع على تطوير لقاح مضاد له في المستقبل القريب.

والواصح من هذه التصريحات أن المغرب يشتغل بجد وبعمق في مجال البحوث العلمية الدقيقة الهادفة إلى اكتشاف لقاح مضاد للفيروس الذي حير مختلف الأوساط العلمية في العالم بأسره، وسيقدم هذا اللقاح خدمة البشرية جمعاء.

(Visited 12٬150 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

لقاء مع المونوغرافي في ثقافة المغرب وحضارته الدكتور عبد الإله لغزاوي

لقاء مع المونوغرافي في ثقافة المغرب وحضارته الدكتور عبد الإله لغزاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *