المغرب يقابل أشغال بناء إسبانية فوق جزيرتين قريبة من ترابه بالصمت المطبق

المغرب يقابل أشغال بناء إسبانية فوق جزيرتين قريبة من ترابه بالصمت المطبق

المغرب يقابل أشغال بناء إسبانية فوق جزيرتين قريبة من ترابه بالصمت المطبق

  • العلم الإلكترونية

في خطوة محيرة، يسود صمت مقلق من الجانب المغربي إزاء إقدام الجيش الإسباني على أعمال بناء فوق جزيرتين لا تبعدان سوى 30 متراً عن سواحل مدينة الحسيمة بالمتوسط. وحسب وكالة ‘ايفي’ الإسبانية فإن جيش الجارة الشمالية شرع في بناء مراكز حراسة في جزر “تييرا دي مار” (الخاضعة للسيادة الإسبانية) بذريعة مراقبة الهجرة غير الشرعية.

وأضافة الوكالة الإيبيرية، أن حركة نقل مواد البناء كانت ثابتة في اليومين الماضيين، بين صخرة الحسيمة، والجزرتين التي تشكل “أرخبيل الهوسيماس”، وكانت مرئية من الشواطئ المغربية، في الأيام الأخيرة ، كما تحلق طائرة هليكوبتر وتصل إلى الصخرة الآهلة والتي يسكنها الجيش، وتحمل المواد التي يتم نقلها إلى الجزيرتين، حيث لم يكن هناك في السابق أي بناء. وقد أقيمت خيمتان عسكريتان على الجزيرتين.

ولم يعلن الجيش الإسباني بعد خططه على الجزيرتين، ومن غير المعروف ما إذا كان ما يحدث يجري تنفيذه بمعرفة الحكومة المغربية، على الرغم من أن الأعمال مرئية تماما من ساحل الحسيمة، حيث يوجد مقر دائم للبحرية الملكية المغربية. ولم تعلن الحكومة المغربية عن هذه الأعمال في الجزر، التي غالبا ما تأتي لوضع حد لتزايد المهاجرين السريين المنتمين لدول جنوب الصحراء الكبرى ومن هناك يلتمسون اللجوء في إسبانيا.  وقد سجلت آخر حلقة معروفة في أوائل غشت، عندما تمكن 37 مهاجرا من الوصول إلى الصخرة ومن هناك تم نقلهم في 4 غشت إلى مليلية.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا