المغرب أحسن حالا من كوبا وفنزويلا.. الاتحاد الأوروبي قلق من الوضع الحقوقي بالمغرب

المغرب أحسن حالا من كوبا وفنزويلا.. الاتحاد الأوروبي قلق من الوضع الحقوقي بالمغرب

المغرب أحسن حالا من كوبا وفنزويلا.. الاتحاد الأوروبي قلق من الوضع الحقوقي بالمغرب

  • العلم الإلكترونية

مازالت الأوضاع المتشنجة بالريف وما خلفته حملة الاعتقالات في صفوف ناشطي الحراك والمتعاطفين معهم وملابسات محاكماتهم، تلقي بتبعاتها على صورة المغرب الحقوقية في المحافل الدولية، حيث حذر الاتحاد الأوروبي مما سمّاه الوضع الصعب لحقوق الإنسان بالمغرب، بيد أنه قال في التقرير السنوي الأوروبي لحقوق الإنسان في العالم، الذي قدم خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، إن المغرب أحسن حالا على مستوى حقوق الإنسان من دولتي كوبا وفنزويلا.

وأضاف التقرير الأوروبي «لازالت هناك تحديات كبيرة في مجال حقوق الإنسان» تواجه المغرب وبشكل دقيق، أن «حريات التعبير وحرية تكوين الجمعيات، وحرية التجمع وعقد الاجتماعات، لازالت من القضايا الرئيسية» وأوضح التقرير الذي نشرته وكالة أوروبا برس أن مياه العلاقات الجيدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لم تعد إلى مجاريها بعد، بسبب أحكام القضاء الأوروبي سنة 2015 و2016 بخصوص الاتفاق التجاري الموقع بين الطرفين سنة 2014.

واعتبر نفس التقرير، أنه برغم حفاظ الاتحاد الأوروبي «تقليديا» على «الحوار المفتوح والبناء» مع الرباط بخصوص حقوق الإنسان والديمقراطية، إلا أنه «لم تنعقد أي من اجتماعات الشراكة أو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والديمقراطية والحكامة»، منذ حكم المحكمة العامة الأوروبية الذي ألغى، جزئيا، في ديسمبر 2015 الاتفاق الزراعي بين الاتحاد الأوروبي والرباط، تحت ذريعة إدراج الصحراء فيه. وهو الحكم الذي ألغته محكمة العدل الأوروبية في 21 شتنبر المنصرم، حيث انتصر المغرب على جبهة البوليساريو الانفصالية.

وكشف التقرير عن كون الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تجاوز كل هذه الصعوبات، حيث يعمل من أجل العودة إلى الحوار وتعزيزه بين الطرفين في القضايا التي تهم حقوق الإنسان وانه يقدر الدفعة الإيجابية على مستوى التشريع في المغرب من أجل التقدم في مسلسل الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية، مبينا أن الاتحاد الأوروبي يشجع هذه الإصلاحات بمساعدات مالية مهمة.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا