المساواة في الارث تخترق الحدود وتدخل المغرب وتحدث زوبعة في فنجان

المساواة في الارث تخترق الحدود وتدخل المغرب وتحدث زوبعة في فنجان

المساواة في الارث تخترق الحدود وتدخل المغرب وتحدث زوبعة في فنجان

بنحمزة: فتح النقاش في القضية بالمغرب من جديد كارثة

 

 

  • العلم: الرباط عزيز اجهبلي

وصل صدى دعوة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي المتعلقة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الارث والسماح لها بالزواج من غير المسلم إلى فضاءات النقاش بالمغرب خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، الفايسبوك وتويتر.

مصطفى بنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى، قال لجريدة «العلم»، إن فتح النقاش في قضية المساواة بين الرجل والمرأة في الارث بالمغرب لايعدو كونه تراجعا إلى الوراء، موضحا أن قضية الارث في الإسلام حسم فيها القرآن بنصوص قطعية.

بنحمزة الذي يرأس المجلس العلمي بوجدة أيضا، أضاف أن النصوص القرآنية المتعلقة بالارث فيها دقة متناهية في التفصيل، واعتبر ذلك حسما واضحا في مثل هذه القضايا التي لاتقبل النقاش أو التأويل.

مصطفى بنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى

مصطفى بنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى

وأكد مدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية أن مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في الارث، إن طرحت مرة أخرى في المغرب ستكون كارثة لأنها، حسب بنحمزة، تتعلق بأموال الآخرين وهي ليست قضية فكرية، عادية.

وأفاد المصدر ذاته أن الالتزام بالنصوص القطعية في هذه المسألة، هوفي حد ذاته الحفاظ على سيادة الاسلام واحترام أحكامه، وأشار في هذا الصدد إلى كتاب الراحل علال الفاسي «دفاعا عن الشريعة».

واعتبر المساواة في الارث وهما يراود بعض الناس، موضحا أن المروجين لهذه المساواة لايستوعبون معرفة وتصور حدود تطبيق هذه الفكرة وأن المرأة ترث نصف الرجل في حالات وترث أكثر من الرجل في حالات أخرى، ومن يدافع عن المساواة بين الجنسين في الارث لايحسن الحساب والعد.

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

وبخصوص تونس، فإن جامعة الزيتونية اصدرت بيانا في هذا الصدد، واعتبرت مبادرة الرئيس التونسي تتعارض مع أحكام الدستور ومبادئه، وأن أصول أحكام المواريث من المحكمات الثابتة بالأدلة الصريحة كتابا وسنة وإجماعا كذلك فلا مجال فيه للنظر  والتأويل والاجتهاد.

وأكدت جامعة الزيتونية أن قانون الارث في مجلة الأحوال الشخصية التونسية مبني على الفقه الإسلامي وتغيير أحكامه يحدث اضطرابا يؤدي إلى هدم المنظومة القانونية بما فيها منظومة الأسرة والأحوال الشخصية مما يؤدي إلى مزيد من الفردانية ويعمق النزاع الأسرى.

واعتبرت هذه الجامعة أن المساواة المعتبرة في التشريع الإسلامي هي التي تؤدي إلى تحقيق العدل بين الناس بناء على تلازم الحقوق والواجبات. وأن زواج المسلمة من غير المسلم مما انعقد الاجماع على تحريمه، وهو حكم استقرت عليه الفتاوى في تونس قديما وحديثا.

المساواة في الارث تخترق الحدود وتدخل المغرب وتحدث زوبعة في فنجان.. بنحمزة: فتح النقاش في القضية بالمغرب من جديد كارثة

المساواة في الارث تخترق الحدود وتدخل المغرب وتحدث زوبعة في فنجان.. بنحمزة: فتح النقاش في القضية بالمغرب من جديد كارثة


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا