الرئيسية / slider / المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء يشعل فتيل المواجهة مع الأشقاء العرب

المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء يشعل فتيل المواجهة مع الأشقاء العرب

آخر تحديث :2019-11-28 13:41:35
تسمية وكالة المغرب العربي للأنباء تخلق جدلا واسعا: الحكومة رفضت ملاءمة التسمية مع الدستور وحزب الحركة الشعبية تخلى عن الأمازيغية
وكالة المغرب العربي للأنباء

المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء يشعل فتيل المواجهة مع الأشقاء العرب

العلم: الرباط

يبدو أن الخلافات التي يشعل فتيلها المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، لا تقتصر على الجبهة الداخلية، بل شملت الجبهات الخارجية، وفي هذا الإطار أكدت الأمانة العامة لأتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) أن قرار تجميد عضوية وكالة المغرب العربي للأنباء منها، جاء على خلفية عدم احترام مدير «لاماب» للالتزامات وكالته المالية أسوة بالوكالات، الشيء الذي دفع الجمعية العمومية ل(فانا) مكرهة لاتخاذ هذا القرار علماً بأن وكالة المغرب العربي للأنباء كانت على مدى 40 عاماً احدى أهم الوكالات الرئيسية في الاتحاد.

حيث وفت بالتزاماتها دون ضجيج أو كلام غير مسؤول ووقفت مع شقيقاتها العربيات لا سيما أثناء تولي المرحوم عبد الجليل فنجيرو وبعده الأستاذ محمد ياسين المنصوري رئاستها إلى جانب الأمانة العامة، وكانت من أهم الداعمين للاتحاد ومسيرته لذلك يمكن طرح سؤال من تغير الآن وهل كان فنجيرو والمنصوري على خطأ ليأتي المدير الحالي ويصحح المسار الذي استمر حوالي 41 عام؟ حفلت بالمواقف العقلانية وطيب المعاملة وتفهم الآخر؟ أم هو المخطئ بعد أن جعل سمعة الوكالة تتدنى إلى مراتب دنيا للأسف الشديد..

وقال بيان الأمانة العامة ل(فنا)، إن ما أشار إليه تقرير وكالة المغرب العربي للأنباء من «أن كبار المساهمين يتحكمون بالاتحاد واجتماعاته صورية» كلام لا يدلل على حصافة وعمق في التفكير وهو أمر مؤسف وليس من المعقول أن يكون 14 مديراً عاماً يؤيدون مسار الأمانة العامة التي تعرض جميع تقاريرها المالية والادارية أمامهم للمناقشة وأخذ القرار هم على خطأ ومدير الوكالة المغربية، الذي نأى بنفسه ولم يحضر سوى مؤتمر واحد لم يقل فيه كلمة واحدة، هو على حق أليس هذا الأمر استهانة بالسادة المديرين العامين ومعظمهم يحمل بجدارة منصب وزير في دولته؟

وذكر توضيح الأمانة العامة، أن أصل الحكاية كانت عندما وافق المدير الحالي للوكالة المغربية على استضافة مؤتمر الجمعية العمومية لفانا قبل أربع سنوات وهذا يعني طبعاً، طبقاً للمعاجم العربية، أن الوكالة المغربية ستتحمل مصروفات اقامة الوفود طيلة فترة وجودها بالمغرب الا أن المفاجأة كانت عندما تسلمت الأمانة العامة للاتحاد مذكرة من الوكالة المغربية تشير إلى أن كلفة المؤتمر تبلغ أزيد من 30 ألف دولار وعلى موازنة الاتحاد تسديدها.

لقد ناقشت الأمانة العامة وبكل تؤدة ومحبة الوكالة المغربية بأن معنى «الاستضافة» هو تحمل الوكالة المستضيفة مصاريف اقامة الوفود طيلة فترة وجودهم في المغرب، كما أن مؤتمرات الجمعية العمومية عندما يعقدها الاتحاد في لبنان أو الأردن مثلاً لا تكلف ازيد من 15 ألف دولار ويبدو أن هذه الحقائق أغضبت مدير الوكالة الذي رفض هذه التفسيرات فاضطرت الأمانة بعد أن شعرت انها أمام حائط مسدود إلى البحث عن مكان آخر يستضيف المؤتمر فوافقت وكالة البحرين على ذلك وسددت كافة تكاليفه وفقاً لتفسير كلمة (استضافة) الواقعي.

لقد لاحظ جميع من حضر اجتماع صوفيا أن المدير المغربي قدم عرضه وسكت بعدها تماماً حيث تولى نائب رئيس وكالة تاس الروسية الحكومية التابعة للاستخبارات الروسية السيد ميخائل غوسمان الدفاع عن فكرة عقد المؤتمر في المغرب والاصرار على ذلك مما أثار دهشة الجميع.

وكان غوسمان قد زار المغرب نهاية العام الماضي بدعوة من المدير المغربي وصرح لمراسل وكالة تاس في الرباط أن السياسة الروسية الجديدة للرئيس فلاديمير بوتين هي التوجه نحو البلدان الأفريقية والتوسع قدر الامكان في القارة السوداء وفقاً للمصالح الروسية وأضاف غوسمان: سأقابل العديد من المديرين العامين لوكالات الأنباء الافريقية وأنسق معهم عن الاجتماع الروسي الأفريقي الذي سيعقد في مدينة تسوشي على البحر الأسود وكيفية التعاون بين وكالات الأنباء الأفريقية ووكالة تاس الروسية.

يظهر من هذه التصريحات ان الروس يعتبرون الوكالة المغربية (حصان طروادة) للتمدد الاعلامي في أفريقيا همهم خدمة المصالح الاقتصادية والسياسية الروسية ولا يهمهم هل ستستفيد المملكة المغربية ام لا فهذا آخر هم لهم.

وذكر البيان ذاته، أنه إزاء هذا الموقف المتعنت من المدير المغربي عدم سحب عرضه ومنافسة الامارات دفع رئيس المجلس الدولي لوكالات الأنباء (السيد كلايف مارشال) إلى تحديد يوم 2/ ديسمبر لعقد جلسة تصويت حول الوكالة التي ستستضيف المؤتمر.

إن الامانة العامة للاتحاد، التي سعت إلى حل هذا الاشكال بشكل حبي بين وكالتين عربيتين تتمنى على كبار المسؤولين في المملكة المغربية العزيزة الطلب من مدير المغربية (لا ماب) سحب عرضه لأن حسن علاقات الاخوة والمحبة والتقدير بين المملكة المغربية ودولة الامارات العربية المتحدة أهم بكثير من عقد مؤتمر لوكالات الانباء لا نعتقد ان الاستفادة منه ستكون كبيرة.

وجاء في هذا البيان الذي وزعته الأمانة العامة ل (فانا) توضيحاً لما ورد في تقرير مدير الوكالة المغربية ونشر في مدونة إيلاف قبل فترة أن الأقوال التي تضمنها تقرير الوكالة المغربية ضد الأمين العام للاتحاد والتشكيك بنزاهته صدئة ولا علاقة لها البتة بالحقيقة من قريب او بعيد ولا تستحق مناقشتها وأنها تدلل أيضاً على الحالة العصبية لقائلها.

(Visited 79 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

إعتقال متطرف مكناسي موالي لداعش خطط لتنفيذ عملية انتحارية

إعتقال متطرف مكناسي موالي لداعش خطط لتنفيذ عملية انتحارية

المكتب المركزي للأبحاث القضائية إعتقال متطرف مكناسي موالي لداعش خطط لتنفيذ عملية انتحارية العلم الإلكترونية: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *