المجلس الأعلى للتعليم أصبح متخصصا في الكشف عن الأرقام الصادمة: سجائر وخمور ومخدرات في أوساط التلاميذ

المجلس الأعلى للتعليم أصبح متخصصا في الكشف عن الأرقام الصادمة: سجائر وخمور ومخدرات في أوساط التلاميذ

المجلس الأعلى للتعليم أصبح متخصصا في الكشف عن الأرقام الصادمة: سجائر وخمور ومخدرات في أوساط التلاميذ

  • العلم: الرباط

ماذا يقول حصاد في الأرقام الصادمة التي كشفها أخيرا البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التعليم ببلادنا، والتي جاء فيها أن 15 في المائة من التلاميذ يدخنون السجائر، و 10 في المائة يستهلكون الخمور، كما أقر البرنامج بأن ثانويات المغرب تشهد فضاءات غير آمنة.

هذه الأرقام الصادمة حسب نقابيين  تدل على أن الأموال الطائلة التي صرفت على إصلاح التعليم والمخططات المتلاحقة والبرامج المستعجلة كلها ذهبت أدراج الرياح فلا هي حققت الكفايات المرجوة منها، ولا هي استطاعت دفع التلاميد للتحصيل، ما يرسخ فكرة مفادها أن المجلس الأعلى للتعليم أصبحت مهمته الرئيسية هي الكشف عن الأرقام والمعطيات الصادمة حول واقع التعليم ببلادنا.

الدراسة التي شملت 34109 تلميذ وتلميذة من التعليم العمومي والخاص، و 4606 مدرس ومدرسة في مختلف  المواد، وتكشف هذه المعطيات المحرجة لبلادنا، تندرج في إطار آليات البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التعليم وهو من ركائز مواكبة تنزيل الرؤية  الاستراتيجية للملجس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي 2030-2015. كما تبين من خلال الدراسة أن 98 في المائة من تلاميذ الجذع المشترك مثلا ينتمون لأسر فقيرة أو متوسطة، ولا تتعدى فئة التلاميذ المنحدرين من أسر ميسورة 2 في المائة، و6 في المائة من آباء التلاميذ عاطلون مقابل 88 في المائة من أمهاتهم.

في هذا السياق، اعتبر مصدر من أسرة التعليم من الجامعة الحرة للتعليم أن الحديث عن القيم في المدرسة المغربية كان ضبابيا منذ البداية، فقبل البرنامج الاستعجالي ومع الوزيرة لطيفة العابدة تم إصدار مذكرة تتعلق بتأسيس وخلق المرصد الجهوي للقيم والمراصد الإقليمية للقيم لمحاربة كافة الظواهر المشينة مثل التدخين والإدمان والمخدرات ونحوها… ثم جاء البرنامج الاستعجالي وخصص  مشروعا كاملا  E1 P12 للحياة المدرسية بغلاف مالي فاق كل ما تم رصده لباقي المشاريع.

لكن النتيجة هي ما وصلت  إليه المدرسة المغربية اليوم من إفلاس.

وذكر نفس المصدر بالرؤية الاستعجالية 2030-2015  التي تتحدث عن تحسين جدوى مجانية المدرسة، كما  تتحدث عن مدرسة القيم والنزاهة، غير أن واقع  الحال يبين أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه فربما بعد سنوات قليلة ستتضاعف هذه الأرقام الكارثية.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا