المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال: «العلم» تستطلع آراء المؤتمرين والمؤتمرات

المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال: «العلم» تستطلع آراء المؤتمرين والمؤتمرات

«العلم» تستطلع آراء المؤتمرين والمؤتمرات

استقت «العلم» آراء وتطلعات المؤتمرين والمؤتمرات حول المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال الذي ينعقد منذ الجمعة 29 شتنبر إلى غاية اليوم الأحد فاتح أكتوبر. وأجمعت جميع الآراء على وحدة وتلاحم الاستقلاليين والاستقلاليات في هذا العرس التاريخي، لحزب عريق وعظيم بمواقفه النضالية من اجل خدمة المصلحة العامة للمغرب.

يوسف زركان عضو المجلس الوطني عن جهة العيون

المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال محطة أساسية في تاريخ الحزب

اعتبر يوسف زركان المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال محطة أساسية في تاريخ الحزب ، وقال إن المؤتمر جاء في مرحلة انتقالية يعيشها حزب الاستقلال ، مضيفا أن المؤتمر سيفرز قيادة قادرة على الذهاب بالحزب إلى الهادف المرسومة ، بما يخدم المصلحة العامة للبلاد ، كما عودنا الحزب طالما انه ضمير الأمة ، ونحن داخل حزب الاستقلال كمناضلين نطمح إلى التغيير ن والدفع بالحزب إلى المكانة التي يستحقها في المشهد السياسي ، على اعتبار انه حزب وطني ذو مرجعية إسلامية دافع عن الوطني ، ومازال يضع اهتمامات المغاربة ضمن أولوياته .من خلال إسهاماته في التنمية الاجتماعية داخل البلاد ، ومناصرة جلالة الملك محمد السادس .

سيدي امحمد العياشي عن جهة وادي الذهب الكويرة

المؤتمر عرس استقلالي متميز

«أعتقد أن المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال هو عرس استقلالي متميز، يحظى دائما باهتمام وطني وعربي ودولي، نظرا للمكانة الكبيرة التي يحتلها الحزب في قلوب المغاربة، باعتباره حزب كل المغاربة، وضمير الأمة، يدافع عن القضايا الكبرى للبلاد».
وقال مفتش جهة وادي الذهب بان التنظيم كان جيدا ومحكما، وجميع المؤتمرين والمؤتمرات كانوا في ظروف متميزة، وعرف حضورا قويا ووازنا، لان حزب الاستقلال، حزب كبير وله وزنه داخل البلاد، ودائما وأبدا عندما يعقد مؤتمره يجد اهتماما منقطع النظير من طرف الإعلام الوطني والدولي، نظرا للمكانة الكبيرة التي يتميز بها الحزب الذي دافع عن الوطن، ومازال يدافع عن هموم ومشاكل المغاربة.

وأضاف أن المؤتمر السابع عشر يعتبر عرسا كبيرا من أعراس حزب الاستقلال، وتمنى أن يخرج المؤتمر بتوصيات ونتائج مهمة وقيادة جديدة تضع على عاتقها الدفع بعجلة الحزب إلى الأمام، وإعادة حزب الاستقلال إلى المكانة التي يستحقها، لان المشهد السياسي لايمكن أن يكون إلا بحزب قوي وكبير في حجم حزب الاستقلال.

ماء العينين مؤتمرة عن جهة العيون الساقية الحمراء

الاستقلاليون والاستقلاليات يراهنون على القيادة الجديدة لإحداث نقلة نوعية داخل الحزب

« يمكن اعتبار المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال محطة تاريخية في المشهد السياسي المغربي ، لان هذا المؤتمر تم عقده من طرف حزب كبير ووازن في حجم حزب الاستقلال ، حزب الحركة الوطنية ، حزب الذي يهتم بمشاكل المغاربة ، وأظن أن التنظيم كان جيدا وفي مستوى التطلعات ، وجميع المناضلين والمناضلات ينتظرون قيادة جديدة لتدبير شؤون الحزب والعودة به إلى السكة الصحيحة» .
وقالت إن حزب الاستقلال وكما عودنا دائما على خلق التميز في الساحة السياسية بمواقفه التي تدافع عن هموم المغاربة ، كما تمنت أن يكون تغيير كبير في منظومة الحزب ككل ، مضيفة أن جميع الاستقلاليين والاستقلاليات يراهنون على القيادة الجديدة لإحداث نقلة نوعية داخل الحزب والمشهد السياسي المغربي ككل .

لحسن جهة مراكش أسفي إقليم الحوز: مؤتمر

المؤتمر السابع لحزب الاستقلال يبقى محطة أساسية ومفصلية في تاريخ الحزب

« المؤتمر السابع لحزب الاستقلال يبقى محطة أساسية ومفصلية في تاريخ الحزب ، لأنه سيفرز قيادة جديدة تقود سفينة الحزب إلى ما يصبو إليه الاستقلاليون والاستقلاليات ، وإعادة حزب الاستقلال إلى مكانه الطبيعي ، وكذا من اجل خدمة المصلحة العامة للبلاد .
وقال إن هذا العرس الاستقلالي عرف تنظيما محكما ساهم فيه الجميع لإنجاح المؤتمر والخروج بتوصيات ونتائج تعود بالخير على الحزب ، الذي يعد من أهم الركائز داخل الساحة السياسية بالمغرب .على اعتبار انه حزب قوي رغم المشاكل التي عانى منها ، والأكيد انه بتضافر جهود الجميع من مناضلين ومناضلات وقيادة سنرى حزب الاستقلال كما عهدناه دائما ، حزب مؤثر في القرار السياسي داخل البلاد .

مصطفى جهة مراكش أسفي: مؤتمر

نتمنى من القيادة الجديدة الذهاب بالحزب إلى الأمام

يمكن اعتبار المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال عرس استقلالي بامتياز ، بحيث كان التنظيم جيدا ، وجميع الاستقلاليين والاستقلاليات يدا في يد من أجل التغيير ، لخدمة مصلحة الوطن . والأكيد أن هذا المؤتمر سيفرز قيادة بإمكانها الذهاب بالحزب بعيدا في جميع القضايا التي تهمه ، وكذا القضايا التي تخدم مصالح المغاربة ، لان حزب الاستقلال دائما وأبدا يهتم كثيرا بانشغالات وهموم الشعب المغربي .
واعتبر مؤتمر جهة مراكش أسفي أن مؤتمرات حزب الاستقلال دائما تخلق الحدث بتميزها ، والاهتمام الكبير للإعلام الوطني والدولي بها ، لان حزب الاستقلال حزب له وزنه وقوته داخل المشهد السياسي المغربي ، طالما انه حزب الحركة الوطنية التي دافعت عن البلاد ومازال الحزب يضع مشاكل المغاربة من أولوياته .مضيفا أن الحضور كان كبيرا لان الجميع أراد المشاركة في هذا العرس الاستقلالي الذي تمنى أن يعطي نتائج تخدم مصلحة الحزب لكي يعود الى المكانة التي يستحقها .

عبد العزيز أبراي: مؤتمر عن جهة أكادير

نراهن على القيادة الجديدة لإعادة الحزب إلى مكانه الطبيعي

« أعتقد أن المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال يأتي في لحظة مفصلية في تاريخ الحزب ، وحزب الاستقلال لا يمكن أن ينأى عن التحولات التي تشهدها جميع الأحزاب الوطنية الكبيرة لما يخدم مصلحة البلاد.والأكيد أن هذا المؤتمر سيسفر عن هوية القيادة الجديدة التي ستقود سفينة الحزب مستقبلا ، وطالب عبد العزيز أبراي القيادة الجديدة بإعادة الحزب إلى سكته الصحيحة «.
وأكد أن المؤتمر تميز بالتنظيم الجيد على جميع المستويات ، وكل الاستقلاليين والاستقلاليات كانوا حاضرين وبقوة للمشاركة في هذا العرس الكبير، من اجل إنجاحه .

حسن المعناوي عضو المجلس الوطني للشبيبة الاستقلال  عن أكادير

حزب الاستقلال رقما صعبا في الساحة السياسية

أكد المعناوي انه اتضح اليوم وبالملموس أن جميع الاستقلاليين والاستقلاليات يريدون ضخ دماء جديدة في قيادة الحزب ، بهدف إرجاع الحزب إلى مكانه الطبيعي داخل المشهد السياسي المغربي.على اعتبار أن حزب الاستقلال يعد رقما صعبا في الساحة السياسية ، كما أن مواقفه التاريخية والسياسية والنضالية شاهدة على ذلك ، إضافة إلى الأطر والكفاءات الكبيرة التي ساهمت في القرار السياسي للبلاد ، والدفاع عن الوحدة الوطنية ، ومصحلة الوطن بصفة عامة . وهذا ما يميز حزب الاستقلال عن باقي الأحزاب السياسية ، لأنه حزب ضارب جذوره في التاريخ .وتمنى المعناوي أن تكون القيادة الجديدة في مستوى تطلعات جميع الاستقلاليين والاستقلاليات ، باعتبارها القيادة التي نتوخى منها تحسين وضع الحزب بالنظر إلى النتائج التي الحزب في الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة بالمقارنة مع الفترات السابقة .كما نأمل أن يحقق المؤتمر كل ما يطمح إليه الجميع .

كوثر العمالي عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال بالعرائش

المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال قفزة تاريخية

« أكيد أن المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال هو قفزة تاريخية ، واعتقد أن هذه هي الفترة التي سوف يستعيد فيها الحزب مكانته داخل المشهد السياسي ، بتضامن جميع الاستقلاليين والاستقلاليات ، لأننا نكون كثلة واحدة هدفها خدمة الحزب والمصلحة العامة للبلاد ، والقيادة التي سيفرزها هذا المؤتمر ستكون قيادة في مستوى التطلعات ، ويتفق عليها الجميع لتدبير شؤون الحزب ، والدفع به إلى الأمام «.
وأكدت كوثر مالي أن حزب الاستقلال وبتكتل مناضليه ومناضلاته سوف يسترجع مكانته داخل المشهد السياسي ، على اعتبار انه حزب قوي بجميع أطره وفعالياته التواقة إلى خدمة الصالح العالم كما عودنا ذلك الحزب الذي شاغله الشاغل إيجاد الحلول لمشاكل المغاربة .

ياسين عضو المجلس الوطني ومنسق منطقة أيل دو فرانس الشمالية

المؤتمر عرس تاريخي لكل الاستقلاليين والاستقلاليات

«المؤتمر هو عرس لكل الاستقلاليين والاستقلاليات ، والفائز الأكبر من هذا المؤتمر سيكون هو حزب الاستقلال ، كيفما كانت نتائج الاقتراع ، لاعتبارين ، الأول انه فرصة لتلاحم كل المناضلين والمناضلات ، تحت شعار تجديد التعاقد من اجل الوطن ، واختيار القيادة الجديد ما هو إلا تكريس للديمقراطية التي تسود حزب الاستقلال ، ونحن كأبناء الفكر العلالي لا يمكن أن ننكر الفترة الضبابية التي يمر منها الحزب ، لهذا كان من الواجب أن نعمل وقفة مع الذات من اجل الاقتراب من مطالب الشعب المغربي «.
وقال عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال إن الحزب الآن في نقطة تحول كبيرة في تاريخه ، الهدف منها المزيد من التقرب من الشعب المغربي وتلبية مطالبه ، وإفراز أمين عام يوحد صفوف حزب الاستقلال ، وكذا لجنة تنفيذية قادرة على إعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية داخل المشهد السياسي .والمشاركة في الحكومة القادمة .

إدريس منتصر الإدريسي الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال درب السلطان الدار البيضاء

مناضلات ومناضلو الحزب كجسد واحد لإنجاح المؤتمر

اعتبر إدريس منتصر أن المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال عرف تنظيما محكما ، وعلى جميع المستويات ، لان مناضلات ومناضلي كانوا كالجسد الواحد ولحمة واحدة ، من اجل إنجاح هذا المؤتمر الذي يشكل نقلة نوعية في تاريخ الحزب .
وأوضح بان القيادة التي سيفرزها المؤتمر ستكون والإجماع في مستوى تطلعات جميع الاستقلاليين والاستقلاليات ، وتنتظرها مسؤولية كبرى لإعادة الحزب إلى سكته الصحيحة داخل المشهد السياسي المغربي ، طالما أن الحزب له وزنه كبير باعتباره حزب وطني ساهم بشكل كبير في بناء المغرب ، من خلال مواقفه الجريئة والتي تروح خدمة المصلحة العامة للبلاد .

عبد السلام عضو المجلس  الوطني لإقليم العرائش

تطلعاتنا أن يفرز المؤتمر قيادة جديدة قادرة على الدفع بالحزب إلى الأمام

«صراحة أجواء المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال تسودها روح التلاحم بين جميع مكونات الحزب من مناضلين ومناضلات استقلاليات ، لإنجاح هذا المؤتمر الذي يتوخى منه الكل أن يفرز قيادة جديدة ، بإمكانها قيادة السفينة إلى الأمام .والأكيد أن الجميع يراهن على الأمين العام الجديد لإعادة الحزب إلى مكانه الطبيعي ، بعد المشاكل التي مر منها ، ونحن داخل حزب الاستقلال نعلم علم اليقين الحزب قادر على استعادة توهجه داخل المشهد السياسي المغربي ، وهذا ليس بصعب على حزب لطالما دافع عن المغرب والمغاربة ، باعتباره حزبا يضع هموم الطبقة الفقيرة ضمن أولوياته .
وقال إن التنظيم كان جيدا بسبب روح المسؤولية التي يتصف يها مناضلو ومناضلات حزب الاستقلال التي تتطلع إلى رؤية أفضل مستقبلا ، والى مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة لما له من وزن كبير في تدبير الشأن العام للبلاد .

يونس بلقرشي عضو المجلس الوطني عن بلجيكا

بوادر الوحدة تطبع جميع المناضلات والمناضلين الاستقلاليين

عبر بلقرشي عن سعادته بالتنظيم الجيد الذي ساد المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال ، وقال إن بوادر الوحدة والتلاحم تطبع جميع المناضلات والمناضلين الاستقلاليين ، وقال إن الأمين العام الجديد سيكون بتوافق الجميع لما يخدم مصلحة الحزب ، رغم الخلافات الصغيرة والديمقراطية بالنسبة لحزب الاستقلال الذي يعيش مرحلة جديدة بانعقاد هذه المؤتمر الذي يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للجميع ، ويحظى بتغطية إعلامية وطنية ودولية متميزة ، نظرا لمكانة الحزب الكبيرة داخل الساحة السياسية .
ويأتي هذا المؤتمر لان الظرفية الحالية تقتضي التجديد والتغيير ، وهذا مبدأ حزب الاستقلال ، لإفراز نخب وقيادة جديدة يتفق عليها الجميع من اجل الدفع بالحزب إلى الأمام ووضعه في مكانه الطبيعي .ولنا اليقين أن المؤتمر سيمر في أجواء من الديمقراطية والتفاهم وروح المسؤولية التي تطبع مناضلي ومناضلات الحزب.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا