أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / القانون 103-13 لمحاربة العنف ضد النساء بين النظرية والممارسة

القانون 103-13 لمحاربة العنف ضد النساء بين النظرية والممارسة

آخر تحديث :2019-02-19 12:42:45

القانون 103-13 لمحاربة العنف ضد النساء بين النظرية والممارسة

 

 

  • العلم الإلكترونية: متابعة

 

نظمت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات في شهر فبراير 2019 ورشة عمل مع قضاة ومحامون ونائبات وكيل الملك ورئيسات خلايا العنف ضد النساء بالمحاكم حول القانون 103-13 للعنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2018.

وذلك بمشاركة غزلان بنعاشر نائبة رئيسة الجمعية ومنسقة المشروع بالإضافة إلى بشرى بوشنتوف أمينة المال وفاطمة السكاك المسؤولة عن القرب وطارق الغزالي رئيس المشروع، والسيدة شميشة رياحة عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالدار البيضاء – سطات والسعدية وضاح محامية.

لقد تطرق الحاضرون للعديد من المشاكل المتعلقة بتنزيل هذا القانون على ارض الواقع مثل انتقاصفي التعاريفوعدم ملاءمة قانون العنف مع قانون الأسرة والدستور وكذا أبسط البنيات التحتية مثل مراكز الإيواء للنساء المعفنات.

والهدف من هذا اللقاء هو الخروج بلجنة المتابعة بإمكانها تقييم هذا القانون على المستوى المتوسط والبعيد ثم تقديم مذكرة للترافع أمام الجهات المعنية.

صرحت السيدة بنعاشر ان مشروع “النساء شريكات التقدم” لكرسي جبران خليل جبران بجامعة ماريلند وبتمويل من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية اختار ثلاثين رائدات من المغرب التزمت بمعالجة بعض المواضيع الخاصة بالنساء المغربيات.

ويدخل ضمن توصيات اللقاء الذي انعقد في 4 أبريل 2018 بالدار البيضاء مع الجمعية المغربية لمحاربة العنف ضد النساء حول القانون 103-13. حيث كانت هي تنظيم جلسة عمل مع المحامين والقضاة لمناقشة ورصد وتجميع شهادات هؤلاء المهنيين المعنيين بهذا القانون بشكل يومي. وذلك لأخد فكرة واضحة عن كيفية تطبيقه ونقاط القوة والضعف. لهذا القانون.

اشترك في هذا النقاش مختصين في تنفيذ القانون 103-13 وركز على تجاربهم اليومية وعلى الثغرات والنواقص٠اقرت شميشة رياحة عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان ان الهدف هو تنفيذ خطة عمل متوسطة المدى مع مهنيين حول كيفية التعامل مع الموضوع على ارض الواقع. ورصد مقترحاتهم التي هي ذات قيمة مضافة.

كما أشارت إلى أن الثغرات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية التحتية والمؤسسات التي تتعامل مع العنف وكذا القانون نفسه وفهمه وتطبيقه. بحيث الأساس هو الحفاظ على كرامة وحقوق المرأة. لأن القوانين لا تستطيع أن تحمي بمفردها. ويجب على الجميع تقديم مقترحات للرفع بهذا القانون.

كما قالت السعدية وضاح وهي محامية بالدار البيضاء وعضو في الجمعية المغربية لمكافحة العنف ضد النساء ان الاستماع إلى آراء القضاة ذات اهمية بالغة ولا سيما القاضيات والمدعيات العامة اللواتي في الميدان تستقبل النساء ضحايا العنف.

دخل هذا القانون حيز التنفيذ في 13 سبتمبر وهذا وقت قصير لتقييمه. يكرس اليوم لتبادل المعلومات حول ممارسات هياة القضاة بالدار البيضاء والمحمدية وبنسليمان. هذه آراء مختلفة من محاكم ومدن مختلفة والتي تمكن من اغناء النقاش ووضع مرجعية بالنسبة للممارسة اليومية بهذا القانون.

يهدف مشروع النساء شريكات التقدم بالشراكة مع جامعة ميريلاند في واشنطن إلى تعزيز الرياديات النسائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبالخصوص المغرب والأردن والكويت. لقد تم اختيار 30 سيدة قيادية من عدة مجالات، في الإدارة والإعلام والسياسة والسمعي البصري… تم تنظيم أول لقاء في 2017 حول تحديد مجالات العمل وقد تم اختيارهن على “العنف ضد النساء والمساواة”، و”المواطنة وتطبيق الدستور”. توالت اللقاءات تلو الاخرى حول عدة مواضيع.

 

القانون 103-13 لمحاربة العنف ضد النساء بين النظرية والممارسة
القانون 103-13 لمحاربة العنف ضد النساء بين النظرية والممارسة
(Visited 10 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق من فوق قنطرة سيدي معروف

احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق من فوق قنطرة سيدي معروف

خيرية عين الشق احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *