الرئيسية / slider / العلم تنفرد بنشر تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

العلم تنفرد بنشر تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

آخر تحديث :2020-02-19 13:30:36
بعدسة العلم: صور المسيرة التضامنية الحاشدة مع الشعب الفلسطيني بالرباط
مسيرة الشعب المغربي من أجل فلسطين ضد صفقة العار المشؤومة بمشاركة الدكتور «نزار بركة» الأمين العام لحزب الإستقلال

العلم تنفرد بنشر تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

العلم الإلكترونية: عبد الناصر الكواي

تنفرد “العلم”، بنشر التفاصيل الكاملة للقائمة السوداء التي فضحت فيها الأمم المتحدة يوم الأربعاء المنقضي، 112 شركة دولية تمارس أنشطة غير قانونية بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تفاصيل القائمة التي تغطي أربع صفحات، فإن مقر 94 شركة منها يوجد في الدولة العبرية، بينما تتوزع مقرات 18 شركة الباقية على ست دول أخرى هي: الولايات المتحدة، وتوجد بها ست شركات، وهولندا وتوجد بها أربع شركات، والمملكة المتحدة وفرنسا توجد بهما ثلاث شركات لكلٍّ منهما، ودولتا لوكسمبورغ وتايلاند بشركة واحدة لكلّ منهما. 

وقال مكتب المفوضة الحقوقية باشليه إنه راجع أكثر من 300 شركة، ورست القائمة على 112 شركة، تبين أن هناك “أسبابا منطقية للقول إنها ضالعة في نشاط أو أنشطة خاصة عديدة تمت الإشارة.

وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشال باشليه “أدرك أن هذا الموضوع كان ولا يزال محل جدال”، مشددة على أن هذا تقرير القائمة “يستند إلى وقائع”. وأضافت في بلاغ أن هذا التقرير “يعبر عن الاهتمام الجدي” بهذا العمل “غير المسبوق والمعقد”.

وجاء التقرير، استجابة لقرار أصدره مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة منذ سنة 2016، وتم تأجيل نشره مرارا خلال ثلاث سنوات، يطالب “قاعدة معلومات عن كل الشركات التي تمارس أنشطة خاصة مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”. 

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

في سياق صفقة القرن المرفوضة..

وقد أثارت هذه الفضيحة التي جاءت في سياق تفاعلات صفقة القرن الأمريكية المرفوضة عربيا ودوليا، مخاوف الدولة العبرية من استخدامها وسيلة لمقاطعة منتجات هذه الشركات، وضرب اقتصاد تل أبيب، التي أعلنت رفضها للقائمة، وقال وزير خارجيتها، يسرائيل كاتس، “إنه استسلام مخجل للدول والمنظمات التي مارست ضغوطا للإضرار بإسرائيل”، مشيرا إلى أن العديد من الدول أعربت عن قلقها بشأن القائمة. 

بينما أشاد الفلسطينيون بالقائمة، واعتبروها “انتصارا للقانون الدولي”، ورحب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي بنشرها، وحث المجتمع الدولي على الضغط على تلك الشركات لقطع علاقتها المشبوهة بالمستوطنات.

ودعا المالكي، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان بالمنظمة الأممي، إلى توجيه “تعليمات لهذه الشركات بأن تنهي عملها فورا مع منظومة الاستيطان”، مضيفا أن هذه الخطوة تعمل “على تجفيف منابع المنظومة الاستعمارية والمتمثلة في الاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة”. 

ويعيش أكثر من 400 ألف مستوطن إسرائيلي في نحو 150 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، على أراضي فلسطينيين يناهز عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

شركات أمريكية متورطة تعمل بدول عربية..

يوجد على رأس هذه الشركات الست الأمريكية المتعاملة مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، شركة “إير. بي. إن. بي”، وهي موقع يتيح للأشخاص تأجير واستئجار مساكن، يحتوي على أكثر من 800 ألف إعلان موزعة على 33 ألف مدينة في 192 دولة. تأسس الموقع في أغسطس 2008 ويقع مكتبه الرئيسي في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. وقد بلغ رأسمال هذه الشركة، في مارس 2015 حوالي 20 بليون دولار أمريكي.

وكان تقرير أصدره “تشيسترتنس” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كشف نمو شركة “إير بي إن بي” في سوق دبي، وتحقيق إيراداتها المالية ارتفاع بنسبة 69 في المائة سنة 2018، لتزيد عن 101 مليون دولار أمريكي.

وثاني هذه الشركات “مجموعة إكسبيديا”، وهي شركة تكنولوجيا سفر عالمية أمريكية رأسمالها 7.981 مليار دولار. وقد تأسست كأحد أقسام شركة ميكروسوفت في أكتوبر 1996، وافتُتحت سنة 1999. وتوفر مواقعها على شبكات الإنترنت معلومات عن برامج الرحلات وتكاليف السفر، وتملك العديد من محركات البحث مثل “إكسبيديا دوت كوم”، و”هوتل دوت كوم”، و”هوت واير دوت كوم”، و”كار رينت دوت كوم”، وتذاكر رخيصة…

وهناك شركة “تريب أدفايزر” للحجوزات، وهي موقع خاص بالسفر والمطاعم، كما يتضمن منتديات السفر التفاعلية، ومقرها ماساتشوستس الأمريكية، وقد انشقت عن الشركة الأم إكسبيديا سنة 2000. وتعمل هذه الشركة في مجموعة من الدول العربية منها المغرب، إذ قاضتها مواطنة أمريكية بتهمة الإهمال، بعدما تعرضت لحادث بالمغرب حين سقطت من فوق جمل في يناير المنصرم.

وتحتضن أمريكا كذلك شركة “بوكينغ هولدينغز” للحجوزات في ولاية ديلاوير، ومقرها في نوروولك بولاية كونيتيكت. وهي تمتلك وتدير منذ سنة 1997، العديد من مواقع محركات البحث وأسعار الفنادق والرحلات، وتشمل هذه المواقع “أجودا دوت كوم” و”بوكنج دوت كوم”. وتدير الشركة مواقع بـ40 لغة موزعة على 200 دولة، وفي سنة 2017، تم تحقيق 89 في المائة من إجمالي أرباحها خارج الولايات المتحدة.

ومن الشركات الأمريكية العملاقة الداعمة للكيان الصهيوني، شركة “جنرال ميلز” المتخصصة في الصناعات الغذائيّة، ويقع مقرها في ضواحي منيابولس. وتحقق إيرادات سنوية تتجاوز 18 مليار دولار، وتوظف نحو 43 ألف شخص في مكاتبَ ومعاملَ موزّعة على أكثر من 30 بلدًا في العالم.

العلم تنفرد بنشر تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
قاطعوا الشركات الداعمة للاستيطان الإسرائيلي

ودخلت الشركة، في شراكتيْن على المستوى العالمي: الأولى مع نيستلي سنة1991، وآلت إلى تأسيس شركة (Cereal Partners Worldwide)، لإنتاج وتسويق منتجات (حبوب الإفطار) في 130 بلدًا، والثانية مع شركة الألبان اليابانيّة Suntory and Takanashi) (Dairy، وآلت إلى تأسيس شركة (Häagen-Dazs Japan)، لإدارة منتجات الآيس كريم التي تصنّعها في اليابان.

في سنة 2000، عقدتْ، بوساطة (Yoplait)، وهي شركة فرنسيّة متخصّصة في صناعة منتجات الألبان الطازجة وتسويقها وتملك 51 في المائة من أسهم جنرال ميلز، اتفاق تعاون مع شركة “تنوفا” الإسرائيليّة لصناعة المنتجات الزراعيّة وتسويقها، وذلك بهدف تبادل الخبرات الصناعيّة والاشتراك في تسويق منتجات جديدة.

وتعتبر موتورولا للحلول، الشركة الأمريكية الأشهر التي تتعامل مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين، وهي شركة متعدّدة الجنسيّات انفصلتْ عن شركتها الأمّ في العام 2011، لتختص في أجهزة الاتصالات، وتبادل المعلومات، وخدمات التصميم والتدريب على تطوير خططٍ تكنولوجيّة للشركات.

وتملك هذه الشركة، فرعا في الكيان الصهيوني تحت تسمية “موتورولا حلول إسرائيل”. وبفضل هذا الفرع باتت أجهزةُ موتورولا وخدماتُها متوافرةً على امتداد هذا الكيان، مؤمّنة احتياجاتِ حوالى 600 ألف شخص سنويا.

ويضم فرعها بإسرائيل، مركز تصميم وثلاثَ مجموعات عمل: يختصّ المركزُ بتصميم وتطوير أجهزة اتصالات وأنظمةٍ للإدارة الشبكيّة متوفّرة في السوقيْن الإسرائيليّة والعالميّة، منها وحداتُ الاشتراك ((LTE ونظامُ (Motobridge) الخاصّ بحلول الاتصالات. كما يلعب دورًا رئيسًا في تطوير أجهزة موتورولا العالميّة، مثل جهاز (Safe City) وشبكتي الاتصالات ((Tetra و(Astro). 

كما تؤمّن احتياجاتِ الجيش الإسرائيلي، وأجهزةِ الأمن الإسرائيليّة، والعديدِ من الهيئات الحكوميّة والمؤسّسات التجاريّة الإسرائيليّة، من أجهزة اتصالات متطوّرة. وتصدر أجهزة اتصالات خاصة بقطاع السلامة العامّة لحوالي 40 بلدًا، معظمُها من أفريقيا منها بلدان عربية. وفي أواخر العام 2013، تعاقدت مع وزارة الدفاع الإسرائيليّة لتزويدها بالجيل القادم من الهواتف الذكيّة على مدى 15 سنة، بقيمة 100 مليون دولار. 

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

الشركات الهولندية تتصدر القائمة أوروبيا بأربع شركات..

وأولى هذه الشركات الهولندية الأربعة التي فضحتها القائمة الأممية السوداء، شركة بوكينج للحجوزات بهولندا، وهي بوابة سفر شهيرة لخدمات حجز غرف فنادق أو مساكن عبر الإنترنت، تأسست سنة 1996 وتملكها وتشغلها شركة بوكنج هولدنج، ومقرها الرئيسي في مدينة امستردام.

ويحتوي الموقع، على أكثر من 28 مليون مكان مسجل في أزيد من 148 ألف وجهة في 228 دولة ومنطقة حول العالم. وكل يوم يتم حجز أكثر من مليون ليلة في غرف على الموقع الإلكتروني المتاح بـ40 لغة. قام بين عامي 2005 و2011 بعمليات دمج تجاوزت قيمتها مليار دولار.

وتمثل شركة “تاهال غروب الدولية بي في”، ثاني هذه الشركات، وتأسست سنة 1952 وتشغل أزيد من مليون موظف، وتعد مزودا رائدا في مشاريع تطوير البنية التحتية المستدامة في الأسواق الناشئة في جميع أنحاء العالم، وتعمل في أكثر من 30 دولة في تقديم حلول متكاملة في مجالات المياه والمياه العادمة والزراعة والنفايات الصلبة والغاز الطبيعي.

ولهذه الشركة فرع في إسرائيل منذ إحداثها قبل 68 سنة، يعمل على تحويل الأراضي القاحلة إلى حقول خصبة، بعد تخطيط وتصميم شركة المياه الوطنية الشهيرة في الكيان، تم تعيين “تاهال” مستشارًا وطنيًا لهيئة المياه والصرف الصحي، وإدارة المياه البلدية، والمشروع الوطني للصرف الصحي.

وبعد تطوير موارد المياه الطبيعية وأنظمة الري، انتقلت هذه الشركة إلى تصميم وبناء مشاريع متطورة تستخدم المياه المالحة، والمياه العادمة المعاد تدويرها، ومياه البحر المحلاة. وتشارك “تاها، وهي أكبر شركة هندسية في إسرائيل، أيضًا في إدارة النفايات الصلبة وتطوير موارد الغاز الطبيعي البحرية، التي أصبحت إسرائيل تصدرها لبلدان في المنطقة مثل مصر، في صفقة وصلت قيمتها العام الماضي 15 مليار دولار.

وهناك شركة “ألتايس يوروب إن في”، وهي متخصصة في الاتصالات السلكية واللاسلكية متعددة الجنسيات تتخذ من هولندا مقراً لها، وقد تأسست سنة 2001، وترأسها الملياردير الفرنسي الإسرائيلي، باتريك دراهي، وهي ثاني أكبر شركة اتصالات في فرنسا بعد أورونج.

وبلغ رأسمال هذه الشركة حوالي 13.7 مليار يورو (15.15 مليار دولار أمريكي)، اعتبارًا من دجنبر 2017، وقيمة سوقية أقل من 6 مليارات يورو اعتبارًا من 29 يونيو 2019 تواصل تراجعها بنسبة 80 في المائة للسهم منذ قيام دراي بتمويل الصفقة بالدين. وتملك الشركة أكثر من 50 مليون عميل للإنترنت والتليفزيون والهاتف في أوروبا الغربية وإسرائيل ومنطقة البحر الكاريبي. وكانت ألتايس، مملوكة في السابق لشركة أمريكية حتى تم الاحتفاظ بتلك الشركة، مع الاحتفاظ باسم ألتايس، من خلال طرح عام أولي في يونيو 2019، مما جعل قسم الولايات المتحدة الأمريكية السابق مستقلا عن بقية الشركة.

وهناك شركة كاردان الهولندية، والتي تأسست سنة 2003 وتعمل بشكل أساسي في مجال الأسواق الناشئة، حيث تقوم بتطوير وإدارة الأصول والمشروعات في العقارات والبنية التحتية للمياه.

وتعود أصول هذه الشركة، إلى بداية التسعينيات عندما بدأت تركيز أنشطتها على الأسواق الناشئة، التي تظهر نموا اقتصاديا متميزا مقارنة بالأسواق التقليدية. وتعتمد في ذلك على  الطبقة الوسطى المتنامية مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الإسكان والمكاتب ومراكز التسوق، والحصول على المياه (النظيفة) والخدمات المالية، وأمور أخرى.

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعمة للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

شركات فرنسية تشتغل بإسرائيل والعالم العربي والمغرب

وتأتي شركة ألستوم في مقدمة الشركات الفرنسية التي تعمل بمستوطنات إسرائيل والعالم العربي والمغرب، وقد تأسست من خلال دمج شركة فرانسيز طومسون- هوستون والشركة الألزاسية للهندسة الميكانيكية سنة 1928؛ وشملت عمليات الاستحواذ الهامة إلكتريك دو فرانس للإنشاءات (1932)، حوض شانتيي دو لاتلونتيك لبناء السفن (1976)، وأجزاء من ACEC SA (بلجيكا، أواخر الثمانينيات). دمج مع أجزاء من شركة جنرال إلكتريك البريطانية سنة 1989؛ وفي سنة 1998 تغير اسمها إلى ألستوم.

وفي سنة 2014، أعلنت جنرال إلكتريك أن عرضها الذي تبلغ قيمته 17 بليون دولار (12.4 بليون يورو) لشراء قسمي الشبكات والطاقة بالشركة قد تم الموافقة عليه مسبقاً. بعد تعديل الصفقة الذي تم في أعقاب الجدل السياسي في فرنسا والمتعلق باستحواذ شركة أجنبية على لاعب استراتيجي في الصناعات الثقيلة، تم تعديل عرض جنرال إلكتريك؛ ليشمل شركات محاصّة في مجال توليد الطاقة والنقل الكهربائي، وبيع عمليات تأشير السكك الحديدية لديها لألستوم. 

واستحوذت جنرال إلكتريك على أعمال توليد الطاقة ونقل الكهرباء التابعة لألستوم (مجتمعة باسم جي. إي. پاور)، مما جعل عمل ألستوم يقصر فقط على سوق النقل بالسكك الحديدية.

في 2017، أعلنت ألستوم عن دمج مقترح مع سيمنز موبلتي الألمانية، ليتم الانتهاء منه في 2018، حيث ستتأسس شركة تسمى سيمنز ألستوم، حيث عبرت اللجنة الأوروپية عن قلقها أن تصبح الشركتين بعد دمجهما هما الشركتين المسيطرتين في أوروپا.

وتُعدّ شركة «ألستوم» الفرنسيّة شريكاً استراتيجياً للاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ قطار القدس، ويقوم دورها على وضع التصاميم والمخططات والإشراف الهندسي والبنية التحتيّة، فضلاً عن إنشاء المشروع وتمويله وتشغيله وصيانته وتزويده بـ46 عربة قطار في مرحلة أولى. ولا شك في أن مشاركة «ألستوم» بتنفيذ هذا المشروع وتمويله ودعمه تتناقض كلياً مع حقوق الإنسان الفلسطيني حسب القوانين والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
قاطعوا الشركات الداعمة للاستيطان

ويمتد نشاط شركة ألستوم من إسرائيل إلى العديد من الدول العربية ومنها المغرب، حيث أكّد الرئيس المدير العام للشركة، باتريك كرون، توقيع اتفاق بين الرباط وشركته بداية العام الحالي بقيمة 9 مليارات ونصف مليار درهم مغربي (نحو مليار ومائة مليون دولار) خلال السنوات العشر المقبلة.

وهناك شركتان أخريان تتخذان من التراب الفرنسي مقرا لهما، وتعملان في مناطق الاحتلال بالضفة الغربية، وهما شركة “إيغيس ريل” و”إيغيس إس أي” الفرنسيتان. وتعد كل واحدة منهما شركة عالمية رائدة تقدم الخدمات الخارجية منذ أكثر من عقدين في فنون الإدارة الكاملة لدورات حياة العملاء. 

وهي تشكل جزءا من مجموعة “إيسار”- والتي تمثل تضافرًا دوليًا كبيرًا ودينامكيا تجمع ملفات متوازنة من “الموجودات الاقتصادية” في قطاعات مثل الصناعات التحويلية، والخدمات المتنوعة مثل الصلب، والطاقة، والكهرباء والاتصالات ، وموانئ الشحن، والخدمات التموينية والعقارات والبناء.

تأسست شركة “إيجيس” سنة 1969 على يد أسرة رويا، ويمثل مبلغ 15 مليار دولار أمريكي رأس مال مجموعة إيسار، والتي تُوظِّف أكثر من 50 ألف شخص في 20 بلدا، و49 موقعًا في الهند والولايات المتحدة وكوستاريكا والمملكة المتحدة وكينيا وجنوب أفريقيا وسري لانكا والفلبين ونيوزيلندا واستراليا والأرجنتين.

وتخدم الشركة أكثر من 150 عميلا، وتدير أزيد من 1.5 مليار من التفاعلات سنويًا عبر ركائز صناعة الخدمات المصرفية والمالية، والاتصالات والرعاية الصحية، والسفر والضيافة، والسلع الاستهلاكية، وتجارة التجزئة والتكنولوجيا.

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
قاطعوا إسرائيل

شركات بريطانيا ضالعة في دعم الاستيطان الإسرائيلي

وتحتضن المملكة المتحدة، أربع شركات دولية أدرجتها الأمم المتحدة في القائمة السوداء للدول الضالعة في دعم الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية. أولها شركة “أوبودو” المحدودة، وهي وكالة أسفار عبر الإنترنت أُنشأتها في نونبر سنة 2001 مجموعة من شركات الطيران الأوروبية هي: شركة الطيران الفرنسية والبريطانية”إير وايز”، الخطوط الجوية الأسترالية، وغيرها.

 ويوجد مقرها الاجتماعي في العاصمة البريطانيا لندن، وفي سنة 2011، أضحت شركة “أوبودو” جزءا من مجموعة “دريمز أوبودو”، التي تمتلك أيضًا شركة “هيا نسافر”. وفي 2015  بلغ رقم معاملات الشركة قيمة 463 مليون يورو.

وهناك أيضا، شركة “جي سي بامفورد” للحفريات،  والمعروفة عالميا باسم (JCB)، هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات، تأسست سنة 1945، وتوجد مقرها الاجتماعي في روستر، ستافوردشاير، مختصة في معدات التصنيع للبناء والزراعة ومناولة النفايات والهدم. وتنتج أكثر من 300 نوع من الآلات، بما في ذلك الحفارات والجرارات والجرافات ومحركات الديزل.

ولا تزال هذه الشركة، مملوكة لعائلة بامفورد في المملكة المتحدة والهند وإيرلندا، وغالبًا ما تستخدم كلمة “JCB” بالعامية باعتبارها وصفا عاما للحفارات الميكانيكية والحفارات، وهي تظهر الآن في قاموس أوكسفورد الإنجليزي، رغم أنها لا تزال محتجزة كعلامة تجارية.

وثالث هذه الشركات، هي “غرين كوت بي آل سي”، التي تأسست سنة 2005، وهي شركة مطورة لتكنولوجيا التعدين وتشغل أزيد من 51 ألف موظف، حيث لا تحتوي على مذيبات أو معادن ثقيلة أو أحماض. 

وتستخدم هذه الشركة، العديد من التطبيقات في قطع غيار السيارات، والمطاط والمعادن، والتعدين، والنفط والغاز.

تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل
تفاصيل القائمة السوداء للشركات الداعم للاستيطان التي أرعبت إسرائيل

للوكسمبورغ نصيب من دعم الاحتلال الإسرائيلي..

لوكسومبرغ بدورها، تتوفر على شركة أدرجتها الأمم المتحدة ضمن قائمتها السوداء، وهي شركة “إي دريمز إيديغيوس إس آي”، وهي شركة أسفار عبر الإنترنت تم إنشاؤها سنة 2011 كخليفة لشركة eDreams، مع دمج وكالات السفر عبر الإنترنت eDreams وGO Voyages، والاستحواذ على Opodo. 

وتعد الشركة أكبر مجموعة للأسفار عبر الإنترنت في أوروبا، وأكبر موزع للرحلات عبر الإنترنت في العالم، ولديها أكثر من 18.5 مليون عميل في 43 دولة مع 40 ألف وجهة و575 شركة طيران. وتشغل أزيد من 1700 موظف حول العالم.

قاطعوا إسرائيل
قاطعوا إسرائيل

تايلاند البلد الآسوي الأول في التعامل مع منتجات المستوطنات

تعتبر دولة تايلاند، البلد الآسوي الأول في التعامل مع منتجات الاحتلال الإسرائيلي، وتعد شركة “إندوراما فنتشرز” العامة المحدودة ذراع هذا البلد في دعم إسرائيل اقتصاديا، والتي أسسها رجل الأعمال الهندي ألوك لوهيا سنة 1994 وتحقق رقم معاملات يفوق 8.4 مليار، وهي بذلك واحدة من الشركات الرائدة في العالم في صناعة البتروكيماويات الوسيطة، والشركة المصنعة العالمية لخيوط الصوف، ويقع مقرها في بانكوك.

قاطعوا إسرائيل
قاطعوا إسرائيل

(Visited 138 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

خريطة الوباء تتغير بالمغرب

خريطة الوباء تتغير بالمغرب

خريطة الوباء تتغير خريطة الوباء تتغير بالمغرب العلم: سمير زرادي في الثالث من مارس سجل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *