الشبيبة المدرسية تندد بحالة الفوضى والعشوائية المستمرة في قطاع التعليم ببلادنا

الشبيبة المدرسية تندد بحالة الفوضى والعشوائية المستمرة في قطاع التعليم ببلادنا

الشبيبة المدرسية تندد بحالة الفوضى والعشوائية المستمرة في قطاع التعليم ببلادنا

  • العلم: كنزة بوقوس

ناقش المكتب الوطني للشبيبة المدرسية إشكالية التعليم بالمغرب، في ظل ما وصفته الشبيبة بـوضعية “الاحتقان الاجتماعي وتطويع الفعل السياسي، بالإضافة إلى العشوائية في مخططات إصلاح التعليم بالمغرب، الأمر الذي أدى إلى اتساع الهوة بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين وبين الوزارة الوصية على ذات القطاع من جهة، والشركاء الاجتماعيين بما في ذلك الشريحة التلمذية الواسعة وأسرها من جهة أخرى”.

وأضاف المكتب الوطني في بلاغ تلقت “العم” نسخة منه، أنه تمكن “بعد نقاش حازم من التوصل إلى أن حالة الفوضى في الإعداد لمرحلة الدخول المدرسي مستمرة نظرا لما وصفوه بالتدابير الجائرة في حق هيئة التدريس، وخاصة المتعلقة منها بالأساتذة المتدربين الذين تم توزيعهم بشكل عشوائي على المؤسسات التعليمية بغض النظر عن تخصصاتهم وأسلاك تدريسهم”.

كما تم التسطير خلال اللقاء المنظم يوم السبت 22 يوليوز2017، على إشكالية قصور المدرسة المغربية عن تأدية الأدوار المنوطة بها في ظل عجز الوزارة الوصية عن تفعيل الانطلاقة الفعلية للدراسة في جميع أسلاك التعليم المدرسي، التي سجلت انخفاضا أكثر حدة من المعلن عنه رسميا.

كما صرح رئيس المجلس الأعلى للحسابات بالبرلمان أمام نواب الأمة، بأن ظاهرة الهدر المدرسي على المستوى الوطني تعرف ارتفاعا متزايدا جراء الاكتضاض والأقسام المشتركة، في خرق سافر للقوانين المتعلقة بالبنية التربوية والخريطة المدرسية مشيرا بذلك إلى إحصائيات تفيد بأن 9365 قاعة للتدريس حالتها متردية و16262 قسم في وضعية جيدة لكنها مغلقة.

في هذا السياق أكد المشاركون في الاجتماع على أن الخصاص الحاصل في في قطاع التعليم هو أزمة مفتعلة وممنهجة بغرض تهجير التلاميذ نحو التعليم الخاص، الأمر الذي يستعصي على الأسر ذات الدخل المحدود، كما اعتبروا أن إثارة الجدل حول مجانية التعليم في إطار التنزيل الآحادي للرؤية الإستراتيجة (2015-2030) يكشف بالملموس عن ارتهان مستقبل المنظومة التعليمية المغربية بتقارير المؤسسات المالية المانحة مما يهدد الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر المغربية.

وعبر المشاركون في الاجتماع عن استيائهم من غياب اللغة الأمازيغية من لائحة المواد الدراسية المعتمدة في مباريات التوظيف الأخيرة، مما أدى إلى إغلاق أبواب الشغل في وجوه طلبة مسالك الأمازيغية رغم أن المهمة الأساسية التي من أجلها تم تكوينهم في الجامعة هي التدريس، الأمر الذي يعكس التناقض الكبير بين قرارات الدولة القاضية بتعميم تدريس الأمازيغية وعدم توفير الشروط المناسبة لتحقيق هذا المشروع.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا