الزميل لحسن الياسميني يسجل رسالة للدكتوراه في شعبة الفلسفة بكلية آداب الرباط

الزميل لحسن الياسميني يسجل رسالة للدكتوراه في شعبة الفلسفة بكلية آداب الرباط

الزميل لحسن الياسميني يسجل رسالة للدكتوراه في شعبة الفلسفة بكلية آداب الرباط

سجل الزميل لحسن الياسميني رسالة لنيل الدكتوراه في شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في موضوع اشكالية المعرفة واتباع القواعد عند «روبير براندوم» Robert Brandom وذلك تحت اشراف الدكتور محمد أبطوي أستاذ تاريخ العلوم والابستمولوجيا بالشعبة“.

وقد جاء اختيار هذا الموضوع في إطار الاهتمام  بفلسفة المعرفة ، كما تناولتها الفلسفة المعاصرة متمثلة في بعض أقطاب الفلسفة التحليلية.

و نظرا لأن “روبير براندوم” هو أحد أوجه هذا التيار الفلسفي ضمن ما يطلق عليه “مدرسة بيتسبورغ” ، فإن الاهتمام به زاد، خصوصا و أن عطاءه مازال مستمرا إذ أن “براندوم ” مازال يدرس وينتج وهو الآن بصدد تأليف كتاب عن “هيغل” الذي أعلن تأثره به، كما يأتي هذا الاهتمام من أهمية التي تمثلها نظرية القواعد وآثارها على الدراسات وعلى التحول المعرفي خاصة في اللغة والعلوم الاجتماعية ، وأيضا على نظرية المعرفة بشكل عام لكونها تمس ليس فقط أسس القواعد على اعتبار أنها معيارية ، لكنها تمتد إلى مفهوم الحقيقة نفسه .

ويضع هذا التوجه مبدأ البداهة موضع تساؤل ، كما يدعو إلى رفض كل معرفة ذاتية تستبعد الواقع ، وذلك برفضها للتوجه السيكولوجي في المعرفة ، ويستبعد هذا التوجه أيضا مبدأ المعطى The given المباشر في المعرفة عندما يركز على أن القواعد والمفاهيم هي مبادئ اتفاقية تتأسس اجتماعيا وتاريخيا انطلاقا من الممارسة.

ويأتي الاهتمام بهذا  هذا التوجه كونه  يدعو إلى ترسيخ علاقة الفلسفة بالواقع الإنساني ، بل يدعو إلى أن تكون من صميم  هذا الواقع وأن تكون متوجهة إليه كنظريات قابلة للتطبيق في كل المجالات ، وهو ما نطلق عليه اليوم “الفلسفة التطبيقية ” التي هي موضوع هذه الدكتوراه.

وهذا الاهتمام بدأ عند الباحث  منذ أن إعداده بحثا لنيل الإجازة في “نظرية التدليل ” عند الفيلسوف  الإنجليزي “ستيفن تولمين” ، وهي النظرية التي تنهل من الممارسة الاجتماعية ، كما أنها تتجه إليها باقتراح تدليل وحجاج ينفع في الحياة العامة .

وتعتبرإشكالية المعرفة واتباع القواعد  التي سينصب عليها هذا البحث من الإشكاليات المهمة في الفلسفة المعاصرة ، والتي مازالت مطروحة للنقاش إلى اليوم . وإذا كان “لودفيج فيتجنشتاين” قد جعلها في صلب اهتمامه في كتابه “أبحاث فلسفية” ،فإن فلاسفة آخرين وعلى الخصوص الفيلسوف الأمريكي “روبرت براندوم” “Robert Brandom قد اتخذها هو الآخر مشروعا فكريا له من خلال كتابه الرئيسيMaking Explicit  ، حيث سعى إلى مواصلة البحث في العلاقة بين العناصر القبلية والقواعد المعرفية في بعدها التطبيقي التداولي ، مبينا أن لكل فكرة ذهنية أو استعداد للسلوك، Disposition comportementale عددا لا نهائيا من القواعد الممكنة التي تتوافق مع ذلك السلوك ، حيث يتحدد صواب أو خطأ القاعدة والمضمون المفهومي .le    contenu conceptuel .

 ويطمح هذا البحث إلى الكشف عن هذه الإشكالية في أبعادها المعرفية و التطبيقية ، كما قدمها و صاغها “روبيرت براندوم” .

“روبيرت  براندوم”  « Robert Brondom »(1950)فيلسوف أمريكي أستاذ بجامعة “بتسبورغ” وهو من الأوجه الفلسفية المعاصرة البارزة ، ويعتبر واحدا من أهم ممثلي المنهج البراغماتي أو التداولي، انخرط في التيار الذي مثله التحول اللساني في الفلسفة المعاصرة وفي النقاشات الساخنة حول فلسفة الفكر. ويمثل كتابه الذي يمكن ترجمته ب”الإيضاح أو الإظهار Making Explicit “ملخصا لفكره حيث جدد مسألة القواعد انطلاقا من الإشكالية الأصلية للتعبير.

وكان الزميل لحسن الياسميني  قد اجتاز الماستر في نفس الشعبة ببحث حول موضوع مبدأ المسؤولية في الأخلاقيات الجديدة عند هانس يوناس بميزة مستحسن تحت إشراف الدكتور عبد الصمد تمورو.

الزميل لحسن الياسميني أثناء مناقشة الماستر

                          *الزميل لحسن الياسميني أثناء مناقشة الماستر

مقالات ذات صلة


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا