أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الرباط تحضتن حملة للتبرع بالدم بمشاركة طلبة مغاربة وأجانب

الرباط تحضتن حملة للتبرع بالدم بمشاركة طلبة مغاربة وأجانب

آخر تحديث :2019-12-19 12:44:07
الرباط تحضتن حملة للتبرع بالدم بمشاركة طلبة مغاربة وأجانب
تبرعي بدمي اليوم قد يساهم في إنقاذ حياة شخص ما

الرباط تحضتن حملة للتبرع بالدم بمشاركة طلبة مغاربة وأجانب

العلم الإلكترونية: الرباط – محمد المهدي ابليلا

نظمت إدارة الحي الجامعي لأكدال بتنسيق مع المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية، والمركز الصحي الجامعي لأكدال، ومركز تحاقن الدم، حملة للتبرع بالدم، اليوم الأربعاء 18 دجنبر 2019 بمقر الحي الجامعي إناث، وهو “حدث تاريخي”، وفق تعبير رشيدة العمري، مقتصدة الحي الجامعي بأكدال، يحمل شعار “التبرع بالدم هدية من القلب”، ويسعى لترسيخ مبادئ التكافل والتعاون والتضامن الاجتماعي.

وجاء الحدث بعد عشرين يوما من تواصل أطر الحي الجامعي مع الطلبة والطالبات بجامعة محمد الخامس، وفي الإطار ذاته، تؤكد العماري أن نسبة مهمة من الطلبة أعربوا عن نيتهم للمشاركة الفاعلة في هذا العمل الخيري النبيل، وذلك خلال الحملة التحسيسية والتوعوية المنظمة.

 وسيرا على نفس النهج التواصلي سهر موظفو الحي الجامعي على تنظيم أبواب مفتوحة لتوسيع دائرة التواصل لتشمل كل فئات المجتمع الراغبة في المشاركة الفاعلة في حملة التبرع بالدم، وعن مدى إقبال المتبرعين أشارت رشيدة إلى أن الحدث يعرف إقبالا عفويا، وعن عملية الإقبال في الساعات الأولى لانطلاق العملية أجابت العماري أن العادة جرت أن تسير وتيرة الإقبال على استحياء في الفترة الصباحية، على أن يرتفع إيقاع التبرع ساعة قبل منتصف النهار، بالنظر لالتزامات الطلبة الدراسية.

الخطوط العريضة نفسها، دعمتها نعيمة قشة، رئيسة مصلحة الشؤون الطلابية بالحي الجامعي أكدال، موجهة دعوة مفتوحة للمواطنين لتثمين “هكذا بادرة طيبة تتوافق وروح الإنسانية بداخل كل فرد منا”.

 هذه الروح، أبت إلا أن تدفع هبة الضاوي الطالبة بكلية علوم التربية لتلبي النداء، وتستثمر وجودها كمقيمة في الحي الجامعي أكدال للمشاركة في هذا العمل الإنساني الذي من شأنه إنقاذ حياة شخص آخر في حاجة لهذه المادة الحيوية. وهو ما يرفع، على حد تعبيرها، من مخزون سعادتها. وهو إحساس ألحت الطالبة السينغالية، مغام باري، أن تعبر عنه بأسلوب إنساني راقٍ، حيث تعتبر حملة التبرع تلك تقليدا شخصيا راسخا دأبت على الاحتفاء به كل سنة، فهو مناسبة تجمع كل من يمنحون قطرة دمهم لمن هم في حاجة ماسة إليها. وفي ختام حديثها نبست بالعبارة الآتية: ”تبرعي بدمي اليوم قد يساهم في إنقاذ حياة شخص ما، وهو ما يثبت حقا أنني من السينغال، وهو مصدر فخر لي ونابع من سلوك أخلاقي تجاه الإنسانية”.

(Visited 84 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

حصاد كورونا بالمغرب

7 جهات في المغرب تُسَجّل 76 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وهذا توزيعها

7 جهات في المغرب تُسَجّل 76 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وهذا توزيعها جهة مراكش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *