الخميسات: محلات الخردة تحول حياة السكان إلى جحيم

الخميسات: محلات الخردة تحول حياة السكان إلى جحيم

الخميسات: محلات الخردة تحول حياة السكان إلى جحيم

  • الربــاط: منى الصغير

عرفت مدينة الخميسات مؤخرا انتشارا سريعا لمحلات تجارة المتلاشيات و قطع الغيار المعروفة بـ”لافيراي”. هذه الأخيرة تتمركز في قلب الاحياء السكنية، في ظل غياب سوق للخردة أو منطقة صناعية تجتمع فيها، لذلك يشتكي أغلب سكان هذه الأحياء وعلى رأسها حي المعمورة مما يخلقه أصحاب هذه المهن غير المنظمة من إزعاج وأرق، حيث يشمل هذا الحي عددا لا يستهان به من محلات الخردة التي لها يد في التلوث البيئي والسمعي الذي يعرفه الحي.

وفي هذا السياق تقول إحدى القاطنات بالحي السالف ذكره إنه من غير المعقول أن تمارس تجارة المتلاشيات أنشطتها وسط الدور السكنية ، إذ يصعب العيش في ظل الضوضاء و الضجيج الناتج عن نقل و تفكيك قطع الخردة صباحا ومساء، وحتى في نهاية الأسبوع وأيام العطل، خاصة بالنسبة للموظفين الذين يرغبون في القليل من الراحة، ونفس الأمر بالنسبة للأطفال الذين تفزعهم تلك الأصوات الصاخبة.

وتضيف نفس المتحدثة أن العاملين في هذه المحلات والمتعاملين معهم غالبا ما يتحدثون بأصوات عالية، وينطقون بعبارات وكلمات نابية خلال مزاولتهم لأعمالهم، ناهيك عن مشاداتهم الكلامية و شجاراتهم التي تحصل بشكل شبه يومي.

هذا المشكل جعل سكان الحي يتساءلون عن سبب غياب المراقبة و عدم تدخل المسؤولين، خاصة وأنهم طرحوه على الجهات المعنية، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام آذان غير صاغية. فالجدير أن تتدخل هذه الجهات للنظر في هذا التطاول على حقوق الساكنة، وكذلك وقف استغلال بقع الحي من قبل هؤلاء التجار، حيث أصبحت تستعمل كمساحة لتخزين بعض القطع الفولاذية وغيرها من القطع الموجهة للبيع أو التصدير. إضافة إلى ما تتعرض له طرق الحي، والتي شملها الاصلاح مؤخرا، من تخريب بسبب حدة و ثقل الخردة التي توضع أو بالأحرى ترمى بقوة على الأرض، الأمر الذي يقلق سكان الحي لا سيما أنهم طالبوا لسنوات عديدة بإصلاح هذه الطرق التي تدمر اليوم مرة أخرى أمام أعينهم.


شارك برأيك

إلغاء الرد

1 تعليق

  • Amine
    2 يوليو 2017, 18:24

    مقال سابق من نوعه و قضية يجدر ذكرها و معالجتها في أقرب الآجال، تحياتي الطيبة الأخت منى 🙂

    رد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا