الجزائر لا تنظر بعين الرضا لمشروع خط غاز نيجيريا المغرب

الجزائر لا تنظر بعين الرضا لمشروع خط غاز نيجيريا المغرب

مشروع يربط 15 دولة على مسافة 5 آلاف كلم يُنتظر أن يغير وجه إفريقيا

• الرباط: العلم

تواجه مشروع خط غاز نيجيريا المغرب، الذي كانت المملكة صاحبة المبادرة إليه، جملة من التحديات والرهانات. فالخط الذي سيربط خمسة عشرة دولة انطلاقا من نيجيريا ووصولا إلى القارة العجوز، حيث وصفه أوش أورجي، المدير التنفيذي للشركة النيجيرية للاستثمارات السيادية، بالانبعاث الجديد للقارة الإفريقية.

في هذا السياق، يرى رجل أعمال غيني في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن المشروع الطموح الذي ينتظر منه أن يغير وجه إفريقيا تواجهه تحديات حيث يتطلب تحقيقه عشرات الملتقيات والدراسات في مجال النقل الطرقي والبحري والسككي، والطاقة الكهربائية والصناعات الجوية والسيارة، وغيرها من المشاريع المواكبة، وذلك في أفق إخراج أفريقيا من تبعيتها الاقتصادية.

الجزائر بدورها لا تنظر للمشروع الطموح بعين الرضا، حيث عبر حكام الجارة الشرقية صراحة عن عدم استحسانهم لتحسن العلاقات بين الرباط وأبوجا، فالتقارب بين العاصمتين الذي دشنه الملك محمد السادس بزيارته التاريخية لأكبر بلد إفريقي من حيث السكان، والمشاريع التي أطلقها من هنا، وعودة المغرب للحاضنة القارية، لا تخدم مجتمعةً أجندة الجزائر في المنطقة خاصة في ملف الصحراء المغربية.

وقد سرعت الجزائر من تحركاتها في هذا الصدد، حيث وجهت الدعوة رسمية لنائب الرئيس النيجيري، ياني حسنباجو، في 12 دجنبر المنقضي أي 10 أيام فقط بعد بعد توقيع اتفاق مشروع خط الغاز بين الرباط وأبوجا، ما يظهر نوايا الجزائر في عرقلة المشروع بأي ثمن، على الرغم من أن ظاهر المحادثات كان هو مشروع القطار الرابط بين مدينتي ياغوس والجزائر العاصمة على مسافة ألفي كلم والمشاكل التي تواجهه منذ توقيعه سنة 2002.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا