الجديدة- أولاد افرج: الزيارة الأخيرة للعامل الإقليمي كشفت القناع عن السلطة المحلية والمجلس

الجديدة- أولاد افرج: الزيارة الأخيرة للعامل الإقليمي كشفت القناع عن السلطة المحلية والمجلس

الجديدة- أولاد افرج: الزيارة الأخيرة للعامل الإقليمي كشفت القناع عن السلطة المحلية والمجلس

  • العلم: الجديدة- أولاد افرج – إبراهيم عقبة

سبق وأن تطرقنا عبر جريدة “العلم” إلى التهميش والعزلة القاتلة المضروبة على جماعة أولاد افرج على جميع المستويات… سواء تعلق الأمر بفضائح البناء العشوائي أو شبه انعدام الإنارة العمومية التي جعلت الجماعة مع حلول الظلام أشبه بجزيرة معزولة عن العالم الخارجي…

 وتطرقنا إلى التسيب والفوضى على مستوى الترامي واحتلال الملك العمومي وسط الشوارع الرئيسية, التي احتلت عن آخرها, مما يدل على السيبة والفوضى في أبشع صورهما, الباعة الجائلون منتشرون في كل مكان, في اعتداء تام على حقوق الآخرين من سائقين وراجلين أمام مسمع ومرأى من السلطة المحلية والمجلس الجماعي اللذان لايُعرف ماهو الدور الذي يقومان به, إذا لم تكن من أو لوياتهم تحرير الشوارع العامة من الإحتلال والترامي الذي تعدى كل الحدود, أزبال منتشرة في كل مكان.. شوارع أشبه بمجمع النفايات.. خاصة من جهة السوق اليومي قرب دار الشباب.. العربات المجرورة أصبحت قاعدة أساسية, وبدورهم احتلوا عموم الشوارع الرئيسية… أولاد افرج الوحيدة التي يحتاج فيها المحتلون للملك العمومي والشارع العام الإذن من أي أحد لبناء خيام وما شابه ذلك..؟؟ وأمام هذا الوضع المأساوي, كانت السلطة المحلية بأولاد افرج والمجلس الجماعي مع موعد تدشين ملعب كرة القدم الذي كان عبارة عن أطلال لولا تدخل بعض ذوي النوايا الحسنة والذين لهم غيرة على البلاد, تطوعوا لبناء ملعب يليق بمنطقة أولاد افرج أمام عجز الجميع عن النهوض بذلك الملعب, وعندما كان العامل الإقليمي يهم بالذهاب لأولاد افرج من أجل تدشين الملعب.. تجندت السلطات المحلية وقامت بواجبها على أحسن ما يرام استعدادا لزيارة العامل الإقليمي وليس القيام بالواجب, وهكذا تم تحرير الشوارع من الباعة الجائلين وطرد العربات المجرورة وتنظيف الشوارع التي يمكن للعامل أن يمر منها.. وكم تمنت ساكنة أولاد افرج لو أن العامل الإقليمي كان يقيم بينهم حتى يتمتعوا بتلك المشاهد التي لايرونها إلا في المناسبات وفي مدن الشمال أو ما شابه ذلك, لأن أولاد افرج محرم عليهم مشاهدة مناظر جملية وشوارع نظيفة …

وما إن رجع العامل أدراجه, حتى عادة حليمة لسيرتها الأولى, ورجع كل شيء إلى ما كان عليه من تلك المشاهد المأساوية التي تعبر عن واقع لا 

يبشر بخير, ويفاقم من التذمر السائد أصلا لدى ساكنة أولاد افرج..

أحد الخيام للباعة الجائلين وسط الشارع العام دون تدخل من المسؤولين

أحد الخيام للباعة الجائلين وسط الشارع العام دون تدخل من المسؤولين

الجديدة- أولاد افرج: الزيارة الأخيرة للعامل الإقليمي كشفت القناع عن السلطة المحلية والمجلس

الجديدة- أولاد افرج: الزيارة الأخيرة للعامل الإقليمي كشفت القناع عن السلطة المحلية والمجلس


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا