التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

“لنتعبأ جميعا من أجل النهوض بمنظومة التربية والتكوين”

  • العلم: وجدة محمد بلبشير

 

تخليدا لليوم العالمي للمدرس، نظم المكتب الوطني للتضامن الجامعي المغربي حفلا وطنيا بالمناسبة تحت شعار: “لنتعبأ جميعا من أجل النهوض بمنظومة التربية والتكوين”، يوم الخميس 05 أكتوبر 2017 بقاعة المحاضرات بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية، بحضور عبد الجليل باحدو الكاتب الوطني للمنظمة وبعض الأعضاء المرافقين له، كما حضر ممثل والي جهة الشرق ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمدير الإقليمي لها بوجدة/أنكاد ومندوب وزارة الثقافة كما حضر الدكتور عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة و ذ. الطيب مصباحي نائب رئيس مجلس الجهة و د. مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة.. وقد امتلأت جنبات القاعة بعدد من مراسلي المنظمة بمختلف أقاليم المملكة وأطر التربية والتكوين وممثلي النقابات وفدرالية جمعيات الآباء.. 

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

 

     وفي مستهل هذا الحفل الذي عرف حضورا متميزا للمدعوين، تم بث شريط وثائقي عبارة عن بطاقة تعريفية بمنظمة التضامن الجامعي المغربي، استعرض مجمل الأنشطة و الانجازات التي تم تحقيقها إبان الفترة الأخيرة من تاريخ الجمعية، والتي شهدت تحولات كبرى على مستوى مناهج عملها وأساليب تنظيمها، تماشيا مع مقررات المؤتمر الوطني الأخير القاضي بالانتقال من المركزية إلى اللامركزية التنظيمية.. ثم تناول الكلمة خليل الغول الكاتب الإقليمي للجمعية أكد من خلالها على ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري وتأهيله ليكون قادرا على رفع التحديات ومواجهة الاكراهات من أجل إنجاح الإصلاح التربوي الذي يعتبر القاطرة الكبرى لمشاريع التنمية وتأهيل الاقتصاد الوطني.. ودعا عدد من المتدخلين إلى وجوب حفظ كرامة نساء ورجال التعليم وصيانتها من خلال تآزرهم وتماسكهم وتضامنهم، ومن تم الدفاع عن مدرسة الكرامة والاحترام والنجاح. وقد أشادت كل التدخلات بالجهد الكبير الذي يضطلع به المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي بأسفي، وكذا الدور الفعال الذي ما فتئت المنظمة تقوم به من خلال الدعوة لتعبئة عامة لبعث روح المساندة وإرساء قيم التضامن والمؤازرة مع أسرة التعليم، والالتفاف حول المدرسة العمومية في اتجاه إنجاح دورها في المساهمة في التغييرات الاجتماعية، و تحديث المجتمع.

    ومما جاء في كلمة الدكتور محمد زروقي المدير الإقليمي: “نقف اليوم له تقديرا، ونحن نذكر صوته المجلجل في الفصول، خريفا، وربيعا وشتاء، وقد ترك للصيف اشتياقا له بين الفصول. يطوف بين الصفوف يقظا متيقظا،  لا يغفو ولا يكل، يشرح ويعيد دون أن يضجر أو يمل. نقف اليوم له ولنا في ذكراه  شيء جاثم في الأفئدة والقلوب لا ينمحي ولا يزول، رنات صوت رخيم في هدوء الصباح وضوضاء الساحة عند الزوال وقت الخروج، وهو الحاضر هنا وهناك، وهو الحاضر رغم الغياب، درسه ألواح لا تنسى، وكلماته تراتيل محفوظة  متى أصبح يوم أو أمسى. فمن منا لا يذكر قرعات مسطرة على مقعد خشبي تحاور لوحات خشبية في سيمفونية جميلة إذا ما قال: اكتبوا – ارفعوا – ضعوا – ولوح على  عيون مشرئبة لنظراته وحركاته وبسماته وقسمات  وجهه  ترنو لتدرك قبل الأوان نخب الظفر بصحة الجواب  أو تنكص إذا ما احتملت خطأ الكتاب. نحتفل اليوم بعيد المدرس، ونحن نتمثل صورته  التي كانت وستظل نموذج الجد والعمل، ومثال الطموح  والأمل، صورة نريدها محفوظة  بما كان عليه المدرس ولا يزال من شيم  الفضيلة  وقيم التفاني في أداء  الواجب  الموكول، على امتداد الأعوام  وتوالي الأجيال ومر السنين. ولئن آثرنا أن نتمثل صورة المدرس في هذا الاحتفاء، بدءا بعباراته المألوفة التي سجلها تاريخ الفصول الدراسية بمداد فخر لا يزول، وانتهاء بروح الجد وقيم الفضيلة، فإننا نريد لهذه الصورة أن يكون لها كما كان على الدوام  وقع في المكان، سفيرة لمعاني الأمن والسلام، نموذجا للحوار وحسن الكلام، مثالا  للسخاء  والعطاء بلا ثمن، وقدوة في الإخلاص  وحب الوطن”.

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

التضامن الجامعي المغربي يحتفل بوجدة باليوم العالمي للمدرس: تكريم بعض الأطر التعليمية المحالين على المعاش

 

     أما الكاتب الوطني للجمعية فقد حلل بإيجاز المعنى الحقيقي لشعار هذا الاحتفال والذي يخلد هذه السنة وطنيا بمدينة وجدة التي لها تاريخ مليء بالأمجاد ثقافيا ونضاليا.. وعبر عن وفاء التضامن الجامعي لهيئة التدريس.. واستعرض الكاتب الوطني من خلال عرضه تاريخ وأسماء مؤسسي الجمعية وتحملهم المسؤولية بهذه المنظمة.. واختتم عرضه بتوجيه التحية للنقابات التعليمية بالمغرب على نضالاتهم من أجل الارتقاء بمطالب الهيئة التعليمية. وأشار في الأخير أن التضامن الجامعي المغربي يناضل من أجل صيانة مكسب أساسي يتمثل في المدرسة العمومية وانقاد النظام التعليمي وإصلاحه..

    وتميز الحفل الذي تخللته عروض موسيقية للطرب الغرناطي بتكريم 13 إطارا تربويا من نواب الوزارة ومديرين وأساتذة كانوا مراسلين للتضامن الجامعي المغربي..

لحضة تكريم الزميل الصحفي محمد بلبشير من طرف المكتب الوطني للتضامن الجامعي المغربي

لحضة تكريم الزميل الصحفي محمد بلبشير من طرف المكتب الوطني للتضامن الجامعي المغربي


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا