الاتحاد العام للشغالين يؤكد تجنده وراء الملك ويحذر من استهداف حزب الاستقلال

الاتحاد العام للشغالين يؤكد تجنده وراء الملك ويحذر من استهداف حزب الاستقلال

ندد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ببلاغ وزارة الخارجية والذي شككت من خلاله في وطنية الأمين العام لحزب الاستقلال ، معتبرا في بلاغ له تلقت “العلم” نسخة منه، أن بلاغ مزوار في حد ذاته إجهاز وتشويش على الصور ة الحقوقية ببلادنا.  وأكدت الكتابة الدائمة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن السياق الذي تحدث فيه الأمين العام لم يكن إلا سياقا تاريخيا وأن استقلال موريتانيا لا يمكن أن يكون مادة للسجال السياسي.

وأضاف نفس البلاغ، أن الكتابة الدائمة للاتحاد العام للشغالين، تدعو كافة المناضلات والمناضلين للتعبئة والحذر من استهداف حزب الاستقلال وأمينه العام، وتؤكد بالمناسبة أن  الاتحاد العام للشغالين بالمغرب مجند وراء صاحب الجلالة نصره الله.

وقد ستحضر اجتماع الكتابة الدائمة، مستجدات المشهد السياسي والذي تواكبه باهتمام بالغ. وبعد نقاش عميق واستحضار اللحظة الراهنة بكل تفاصيلها تبين لها أن باتت تؤكد وبشكل واضح أن حزب الاستقلال مستهدف بنية مبيته ولا سيما في شخص أمينه العام الذي أولت كلمته التأطيرية بعيدا عن سياقها ، حيث كان بصدد سرد أحداث تاريخية بعيدا عن الإساءة.

 

مقالات ذات صلة


شارك برأيك

إلغاء الرد

2 تعليقات

  • محمد اسموني ـ ابن الحرة
    29 ديسمبر 2016, 13:07

    ردا على ما ورد في جريدة هيسبريس الالكترونية ، في نوفس الموضوع ، كتبت تعليقا باسم ( ابن الحرة ) ، و هذا نص ما كتبت :

    يجب على المسؤولين في هذا البلد ( المملكة المغربية )) أن يراجعوا تقييم مكون مادة التاريخ التي تدرس في المؤسسات التعليمية ، خصوصا ت (( تاريخ المغرب )) ؛ حيث ينقل المتعلم و المتعلمة ـ إلى أذهانهم قبل الدفاتر ـ من الكتب المقررة معلومات تفيد أن حدود المغرب كانت ممتدة حتى نهر السيغال جنوبا ، و السودان شرقا … و لعل الصور ـ المبثوثة في الكتب المدرسية التي هي مراجع و مصادر المعلومات بالنسبة للتلاميذ المغاربة ـ تغرس في العقول الخطوط الزمانية و الأبعاد المكاني التي تفيد بأن موريطانيا كانت أرضا مغربية قبل الاستعمارين المتزامنين (( الفرنسي و الاسباني )) …
    لا يمكننا استرخاص تاريخنا الحافل بالانتصارات في المعارك التي أرخت للمملكة المغربية مجد حضارتها الغابر ..
    إن المزايدات و التحاملات هي ليست على حميد شباط أو حزب الاستقلال ، بل إنها استهداف للهوية المغربية ، و للأسف الشديد فقد أتت من الأشخاص الذين لم يدرسوا تاريخ وطنهم في المدارس العمومية ، و ليس موقعهم السياسي يخول لهم الطعن و التشكيك في تاريخ المملكة المغربية
    فحذار ، حذار من طمس الهوية و من خلق البلبلة في صفوف ناشئتنا من المتعلمين

    رد
  • محمد اسموني ـ ابن الحرة
    31 ديسمبر 2016, 00:10

    من هو حزب الاستقلال ؟ سؤال تكون الإجابة عنه مختلفة من جيل لجيل ، ومن مثقف لآخر ،
    و من مناضل أو متعاطف لمن يؤاخيه أو يتعاطف معه .
    و لم تكن القيادة يوما تُنال دون ترسخ في الالتزام بثوابت الحزب و مبادئه و قيمه الوطنية الاسلامية .
    و عندما تتجلى الحقائق و تظهر القرائن قد تتقارب مدارك الأشخاص …
    و من يحكم على الحزب أو على الأشخاص بما سمع فلا يكون على صواب ، وكثير ما هم .
    قد يقال : قرأنا في كتب التاريخ ……. و التاريخ لا يمكن كتابته كله ، و قد يُسجَّل لبعضٍ من الواقع ما يحفظه دليل قاطع …
    لا تحتاج قضية ما قيل ويقال عن حدود المملكة المغربية لاتهام حزب أو شخص بفرط في وطنيته …
    تاريخ حزب الاستقلال حافل بالنضال ، و بالقادة الذين لاقوا ما لاقوه من سجن و تعذيب و إعدام ….
    داخل سجن الاحتلال وشم مناضل (رحمه الله) خريطة المملكة المغربية على ظهره ، و حدودها نهر السينغال …
    و أرشيف الحزب يؤكد أن المناضلين كانوا يحملون بطاقة العضوية ، مرسومة على ظهرها الخارطة نفسها …
    بل إن المناضل الاستقلالي الملتزم كان يدفع كل شهر خمسين فرنكا ، يحصل بموجبها على طابع صغير رسمت فيه نفس الخريطة …
    هذا التاريخ غير مزور ، لا يدافع عن شخص أخطأ أو لم يخطئ ، بل يحكم على المتنكرين لحقيقة دامغة بما سيحكمون هم على أنفسهم به …
    المناضلون الذين يمكنهم الإجابة عن سؤالنا : من هو حزب الاستقلال، و القادة في حزب الاستقلال، لا يمكنهم الانسلاخ عن ثوابتهم ، و يتفهمون كل الظروف التي مر و يمر بها الحزب ، فالتاريخ المكتوب قد يتجاوز ، لكن تريخ الحزب لا يمكن نسخه

    رد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا