الأنتربول يدخل على خط قضية النفايات السامة: الجدل يعود للواجهة حول المافيا التي حاولت إغراق المغرب بها

الأنتربول يدخل على خط قضية النفايات السامة: الجدل يعود للواجهة حول المافيا التي حاولت إغراق المغرب بها

الأنتربول يدخل على خط قضية النفايات السامة: الجدل يعود للواجهة حول المافيا التي حاولت إغراق المغرب بها

  • العلم: الرباط

أعادت الشرطة الدولية «الأنتربول» الجدل للواجهة حول فضيحة الأزبال التي عاش على إيقاعها المغرب قبل شهور، حيث فككت شبكة دولية أدخلت الأطنان من النفايات السامة إلى المغرب، عبر استعمال وثائق مزورة. ما خلف ردود فعل غاضبة لدى مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، الذين نددوا باستهتار المسؤولين في بلادنا بصحة المواطنين خصوصا، وأن الحادثة تأتي في وقت لم ينس فيه المغاربة بعد فضيحة أخرى، تمثلت في استيراد المغرب لآلاف الأطنان من النفايات المطاطية والبلاستيكية من إيطاليا نهاية شهر يوليوز  2016 وما نجم عن ذلك من جدل.

في هذا الصدد، نفت كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي، في تصريحات إعلامية صحة هذه الأخبار، وقالت إن الوزارة عبأت مواردها من أجل التحقق من مدى صحة هذه المعلومات، لتتوصل في الأخير إلى أن الشبكة الدولية لم تنجح في العبور بأية شحنة من النفايات إلى المغرب. وأكدت الوافي أن هناك مسطرة دقيقة ومعقدة تفرضها إدارة الجمارك خصوصا حينما يتعلق الأمر باستيراد النفايات، لدرجة أن هذه المسطرة ولشدة تعقيدها غالبا ما تسفر عن تأخر في عملية إدخال هذه المواد إلى المغرب، مشددة على أن وزارتها حريصة على ضمان سلامة المواطنين من مثل هذه الأخطار البيئية.

بينما قالت منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول’’ في تقرير لها عقب إعلان تفكيك الشبكة الدولية، إن المغرب كان ضمن 43 دولة التي تعاونت وكالاتها للشرطة والجمارك والحدود والبيئة مع شبكة الاتحاد الأوروبى لتنفيذ وإنفاذ القانون البيئي (إمبيل)، ومع شبكة الإنفاذ الإقليمي للكيماويات والنفايات التابعة لمشروع الأمم المتحدة للبيئة في آسيا، في هذه العملية الدولية، التي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ الإنتربول. وجاء في إحدى فقرات التقرير أن الشبكة الدولية كانت تستغل التعاون فيما بين بلدان الاستيراد والتصدير، من أجل نقل النفايات بطرق رسمية، حيث تم ‘ضبط 300 طن من النفايات الخطرة التي يجري نقلها بصورة غير مشروعة من قبرص إلى أمريكا الوسطى، التي تم العثور فيها على وثائق مزورة ومقصود منها عبور طريق يمر عبر عدة بلدان منها مصر ومالطا والمغرب والبرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة.

وهذه الفقرة فُهمت بطريقة خاطئة من طرف الصحيفة التي كتبت إن الشبكة أغرقت المغرب بالنفايات السامة، يقول مصدر من الوزارة المنتدبة لدى الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة والذي اشتغل ضمن خلية للوقوف على حقيقة الأمر.

وأضاف المصدر إن التقرير يقول إنه’’ تم إحباط تمرير 300 طن من النفايات الخطرة عبر طريق يمر عبر عدة بلدان بما في ذلك مصر، مالطا، المغرب، البرتغال، إسبانيا والولايات المتحدة، فيما فهم الصحفي أن الشبكة نجحت في العبور بـ 300 طن من النفايات السامة إلى المغرب.

الأنتربول يدخل على خط قضية النفايات السامة: الجدل يعود للواجهة حول المافيا التي حاولت إغراق المغرب بها

الأنتربول يدخل على خط قضية النفايات السامة: الجدل يعود للواجهة حول المافيا التي حاولت إغراق المغرب بها


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا