الأمن الجزائري يطارد تجار مخيمات العار من كل مكان ويمنعهم من الاقامة بالمدن الداخلية

الأمن الجزائري يطارد تجار مخيمات العار من كل مكان ويمنعهم من الاقامة بالمدن الداخلية

الأمن الجزائري يطارد تجار مخيمات العار من كل مكان ويمنعهم من الاقامة بالمدن الداخلية

«الشظايا» تتطاير من العلاقة التي تربط جنرالات الجزائر بجبهة «البوليساريو» الانفصالية

  • العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

«جمر تحت الرماد»، هذا هو الوصف الحقيقي لما تخفيه العلاقة بين سلطات الجنرالات في الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية من توترات، وتتمظهر الخلافات بين الطرفين من خلال «الشظايا» التي تتطاير من حين لآخر من تلك العلاقة الموسومة بنوع من الانتهازية المفضوحة.

ففي كل مرة يلاحظ أن سلطات بوتفليقة  تضيق الخناق على المحتجزين بمخيمات العار، خاصة الراغبين في مزاولة أنشطة تجارية داخل المدن الجزائرية، فهذه المرة السلطات الجزائرية منعت العديد من المحتجزين  من مزاولة التجارة بين مخيمات العار والمدن الشرقية بالجزائر، ولم تسمح الجزائر لهؤلاء التجار بالإقامة في مدينة عين فكرون مثلا التي تتوفر على سوق  لبيع الملابس بالجملة.

وأوضح هؤلاء  التجار أن الأمن الجزائري اقتحم مكان إقامتهم وسحب منهم بطائق التعريف واستجوب بعضهم وطلب من الجميع مغادرة المدينة وأنه غير مسموح لهم بالسكن في عين فكرون، بالإضافة إلى ذلك فرضت السلطات الجزائرية على المسؤولين في جبهة الانفصاليين وضع عراقيل بحرمان سكان مخيمات الذل من الحق في إعداد تصريح «الأمر بمهمة»، وتم حرمان اشخاص من الحق في التنقل الذي تكفله كافة القوانين الدولية.

ويعتبر هذا الإجراء بداية لإرباك حسابات المحتجزين وخلق العديد من المشاكل خاصة من لديه مواعيد طبية تستدعي تنقله إلى خارج مخيمات العار للعلاج بإحدى المدن الجزائرية أو من لهم ارتباطات تجارية خارج هذه المخيمات.

الأمن الجزائري يطارد تجار مخيمات العار من كل مكان ويمنعهم من الاقامة بالمدن الداخلية

الأمن الجزائري يطارد تجار مخيمات العار من كل مكان ويمنعهم من الاقامة بالمدن الداخلية


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا