إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية

إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية

إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية

العلم: سطات – محمد جنان

استفاق الرأي العام المحلي عامة وحماة البيئة بصفة خاصة على وقع جريمة نكراء بطلها بعض المستثمرين والضحية هنا ليس شخص من الأشخاص الذي تستعمل في حقه الأسلحة البيضاء المحرمة قانونا، بل هناك جريمة بيئية وقعت وسط ظلام دامس وأرض مبللة بالأمطار وغارقة في الأوحال استخدمت فيها جرافات قامت بواجبها في الابادة الجماعية للأشجار التي تم إقلاعها من جدورها وتعويضها بأتربة بيضاء لغرض في نفس يعقوب بالغابة المتواجدة بالمدخل الشمالي للمدينة والتي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة ربيعا وصيفا في ظل انتشار الاسمنت المسلح بجل الأراضي الخضراء بالمدينة وضواحيها والغازات السامة التي تبعثها بعض المعامل والمصانع في غياب المسؤولين الاقليميين الذي يبدو أنهم مازالوا خارج التغطية الى أجل غير مسمى مما يستدعي المساءلة القانونية في هذه النازلة.
وفي هذا الاطار دخلت الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة –المكتب المركزي بسطات على الخط وقامت بواجبها في مراسلة الجهات المختصة محليا ومركزيا حول شكاية استفسارية توصلت جريدة “العلـــم” بنسخة منها تتعلق ببعض الممارسات التي شهدها موقعان متجاوران بمدينة سطات من خلال إبادة وقلع العشرات من الأشجار بالمدخل الشمالي للمدينة، مستنكرة بشدة هذا الفعل والسلوك اللامسؤول التي اعتبرته الجمعية المذكورة ضربا في عمق التوجهات الملكية الرامية في عدة خطابات الى منع قطع أشجار الغابات البيحضرية التي تعتبر صمام أمان ورئة المدن.

إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية
هذا وقد طالب حماة البيئة من خلال المراسلة بفتح تحقيق في هذه النازلة البيئية التي خلفت موجة من الغضب والاحتجاج لما لها من انعكاسات سلبية على البلاد والعباد وتضرب عرض الحائط التشريعات البيئية والشعارات التي ترفعها الوزارة المعنية بالقطاع بين الفينة والأخرى خصوصا في الملتقى العالمي الناجح بامتياز لقمة المناخ كوب 22 بمراكش.
إنه غيض من فيض مما جاء في مراسلة حماة البيئة الذين وقفوا عن كثب لهذه المجزرة البيئية في حق العشرات من الأشجار التي اختفت وتم تعويضها بأطنان من الأتربة لغرض التوسع على حساب المجال الأخضر بالمدينة الذي ينتظر من المسؤولين المعنيين التدخل العاجل لإنقاذه من الضياع و الانقراض رحمة بالمواطنين الذين يتمنون العيش وسط جو نظيف وبيئة سليمة.
فهل سيتم فتح تحقيق في هذه النازلة تماشيا مع روح وفلسفة الدستور الجديد، والقانون الاطار حول البيئة والتنمية المستدامة؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ويبقى المجال الأخضر معرضا للنهب والتخريب والضياع في انتظار الفرج الذي يبدو بعيد المنال مادام المسؤولين خارج التغطية، إنها صيحة نوجهها باسم حماة البيئة بسطات نتمنى أن تجد الآذان الصاغية.

إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية

                   *إبادة الأشجار واللامبالاة عناوين عريضة لمسؤولين خارج التغطية

مقالات ذات صلة


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا