أشغال المؤتمر 17 لحزب الاستقلال تواصلت يومي الجمعة والسبت في أجواء من الجدية والـمسؤولية

أشغال المؤتمر 17 لحزب الاستقلال تواصلت يومي الجمعة والسبت في أجواء من الجدية والـمسؤولية

أشغال المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال تواصلت يومي الجمعة والسبت في أجواء من الجدية والـمسؤولية

إجماع على صيانة الحزب وتقويته لبناء مشهد حزبي قوي ومستقل

تواصل طيلة ليلة أول أمس ونهار أمس أشغال المؤتمر 17 لحزب الاستقلال، في أجواء من النضج والمسؤولية، حيث بادر رئيس المؤتمر الأخ نور الدين مضيان في بداية ترؤسه لأشغال المؤتمر بانتخاب أعضاء مكتب الرئاسة وهم: الإخوة والأخوات عبد الواحد الأنصاري، نعيمة خلدون، علال مهنين، لحسن بنساسي، نعيمة بنيحيى وكمال حداد ونعيمة سيمو.

وبعد ذلك فسح المجال أمام المناقشة العامة التي استمرت إلى الثانية من فجر يوم أمس، وتميزت المناقشة بتدخلات مهمة ووازنة من طرف عشرات المؤتمرين والمؤتمرات.

وفي بداية أشغال صباح أمس تم تكوين خمس لجان للمؤتمر وهي:
– لجنة المرجعيات والفكر والثقافة والإعلام والإنسية المغربية والتنوع الثقافي يترأسها الأخ عبد الجبار الرشيدي.
– لجنة السياسة والوحدة الترابية والديمقراطية والحكامة يترأسها الأخ عادل بنحمزة
– اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة يترأسها الأخ كريم غلاب
– لجنة الحقوق والحريات تترأسها الأخت مريم ماء العينين
– لجنة القوانين والأنظمة والآداء الحزبي يترأسها الأخ عبد القادر الكيحل

وتواصلت الأشغال في اللجان التي ركزت على مشاريع الوثائق التي أعدتها اللجنة التحضيرية الوطنية واشتغلت عليها اللجان المتفرعة عنها.

وبعد الزوال استأنفت الجلسة العامة أشغالها حيث عرض رؤساء اللجان تقارير اللجان الخمس والتوصيات التي اقترحها المؤتمرون وصادق عليها المؤتمر بالاجماع.

بعد ذلك فسح المجال لتقديم مشروع البيان العام للمؤتمر الذي عرضه الأخ عبد الله البقالي، وبعد المناقشة صادق المؤتمر على البيان العام.

وكان منتظرا حسب برنامج المؤتمر ان تنعقد بداية من العاشرة ليلا الدورة الأولى للمجلس الوطني لانتخاب الأمين العام وأعضاء اللجنة بواسطة الاقتراع الفردي السري.

وسادت أجواء من الحماس والتفاؤل أشغال المؤتمر رغم انفلات بسيط وقع أثناء عشاء ليلة أول أمس والذي تم تطويقه في الحين بعد عقد اجتماع طارئ مع منسق الحزب والمرشَّحيْن معا، حيث اتضح ان الحادث كان نتيجة تصرف طائش من بعض الأشخاص.
والمثير ان القناة الثانية كانت موجودة وقتها ولوحدها، رغم مطالبة وسائل الإعلام بمغادرة المؤتمر، لكن القناة الثانية أصرت على البقاء في ساعة متأخرة من الليل ضمنت نقلا تلفزيا لهذا الحادث مع تهويله وتضخيمه.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا