الرئيسية / slider / أسماء أزقة تمارة مازالت تثير سخط الرأي العام المحلي والوطني.. ناشطون طالبوا بالمحاسبة وآخرون دعوا إلى تغييرها بأسماء ضحايا 16 ماي

أسماء أزقة تمارة مازالت تثير سخط الرأي العام المحلي والوطني.. ناشطون طالبوا بالمحاسبة وآخرون دعوا إلى تغييرها بأسماء ضحايا 16 ماي

آخر تحديث :2020-05-21 22:27:55

أسماء أزقة تمارة مازالت تثير سخط الرأي العام المحلي والوطني

ناشطون طالبوا بالمحاسبة وآخرون دعوا إلى تغييرها بأسماء ضحايا 16 ماي

أسماء أزقة حي المنصور الذهبي بتمارة تثير سخط الرأي العام

العلم: الرباط

رغم إقدام السلطات ببلدية تمارة على إزالة يافطات تسمي أزقة حي المنصور الذهبي بأسماء غريبة على المجتمع المغربي، مازالت أصوات نشطاء بالمدينة تطالب باعتذار رسمي من قبل المجلس البلدي وتصحيح الخطأ عبر تعويض تلك الأسماء بأعلام مغربية.

وتفاعلا مع نداءات فاعلين جمعويين وسياسيين اقترح المستشار الجماعي “عبد الواحد النقاز” تسمية تلك الأزقة التي أثارت جدلا واسعا بأسماء ضحايا حادثة 16 ماي 2003 حيث تقدم بطلب إلى رئيس المجلس البلدي يدعوا من خلاله إلى  إدراج نقطة في جدول أعمال المجلس، خلال الدورة المقبلة، و تغيير أسماء الأزقة موضوع الجدل.

وأثارت يافطات الأزقة الحاملة لأسماء مشايخ الوهابية  جدلاً واسعا على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب رفض العديد من الفاعلين لبعض التسميات التي أقرّها المجلس الجماعي للمدينة في أبريل من سنة 2006.

وانتقد نشطاء العالم الافتراضي مجموعة من الأسماء الدينية المشرقية التي أُطلقت على أزقة مدينة تمارة، من قبيل “أحمد النقيب” و”بسام فرج” و”خالد الحمودي” و”حمد الدهلوس” وغيرها، مبرّرين رفض هذه الأسماء إلى كونها “تعود إلى مشايخ الوهابية والإخوانية المتشددة”.

وسارع رئيس المجلس البلدي لمدينة تمارة موح رجدالي، إلى الرد على الانتقادات، مؤكدا أن التسميات تعود إلى مقرر أبريل 2006، حيث كانت المدينة في حاجة إلى تسمية أحيائها وأزقتها الجديدة، مبرزا أنه تم تقسيم المدينة إلى 22 حيا، فأعطيت التوجهات الكبرى بتسمية الأحياء بأعلام البلاد والعلماء والنباتات والأشجار وغيرها.

وأوضح رجدالي خلال بث مباشر على صفحة المجلس البلدي بالفيسبوك أن القرار صوُدق عليه بإجماع كل المكونات الحزبية دون أي امتناع، لافتا إلى أن الأخطاء واردة من حيث تنزيل الأسماء على مستوى المصالح التقنية، لكن يمكن تدارك الأخطاء عبر القنوات المؤسساتية.

وشدد على أن أسماء الأزقة لا تنتمي إلى توجه واحد أو أنها جميعها أجنبية “كما يدعي البعض”، بل إنها أسماء من مختلف المشارب، تشمل علماء ومثقفين وفنانين، يساريين ويمينيين وغيرهم، وتعكس انفتاح الجماعة الذي يعكس بدوره انفتاح المغرب ككل.

من جهته  نوه الناشط الحقوقي محمد زهاري بمبادرة الفاعل الجمعوي محمد أكوشام الذي قام بنشر صور لنماذج اللافتات موضوع الجدل، معتبرا “ما حدث انزلاقا خطيرا من المفروض أن يترتب عنه الجزاء وتحديد المسؤولين المتورطين” . وحمل محمد زهاري مسؤولية الواقعة للمستشارين الجماعيين المنتخبين في تلك الفترة حيث أكد أن “القرار تحدث عن التسمية دون أن يحدد الأسماء المقترحة ومتابعة الموضوع، وكان بإمكان المستشارين الجماعيين المنتخبين متابعة تنفيذ المقرر وإثارة الانتباه لما حدث خلال أزيد من عشر دورات عقدت خلال ولاية موح رجدالي الأولى للجماعة ، ومنهم من أشار المحضر إلى تواجدهم بمقر الجماعة خارج قاعة الاجتماع ولم يسجلو أي اعتراض على ما حدث”.

وقال زهاري في تدوينة له على الفيسبوك “إذا تأكد بالفعل أن المقاولة التي حازت صفقة لوحات التسمية هي من تصرفت واختارت الأسماء بحرية ، فإن ما حدث يعد جريمة تفرض ترتيب الجزاء ضد كل مسؤول له علاقة بالموضوع منتخبا كان أو مسؤولا إداريا”.

وأضاف أنه منذ 2006 وإلى الآن تولى على تدبير الشأن الترابي أربعة عمال يتحملون مسؤولية ما وقع سواء من سجلت الفضيحة في عهده أو من جاء بعده، مسجلا تقاعس المجالس المنتخبة التي توالت على تدبير الشأن المحلي خلال 2009 و 2015. 

(Visited 128 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

الرئيس الأمريكي يُهَدِّد مواقع التواصل الاجتماعي بالإغلاق

الرئيس الأمريكي يُهَدِّد مواقع التواصل الاجتماعي بالإغلاق العلم الإلكترونية – وكالات هدد الرئيس الأمريكي دونالد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *