أزيـلال: خصاص مهول في مياه الشرب والحكومة تتعهد بحل المشكل

أزيـلال: خصاص مهول في مياه الشرب والحكومة تتعهد بحل المشكل

أزيـلال: خصاص مهول في مياه الشرب والحكومة تتعهد بحل المشكل

  • أزيلال: هشام أحرار

نظمت عمالة ازيلال، يوم الأربعاء 09 غشت الجاري، لقاء تواصليا مع المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية ورجال السلطة حول الإستراتيجية الاقليمية للتزود بالماء الشروب بإقليم، بعد حراك العطش الذي عرفته العديد من الجماعات القروية بسبب النقص في مياه الشرب في عز فصل الصيف، الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة.

وفي هذا الصدد، قال عامل اقليم ازيلال، أن هذا اللقاء، الذي حضرته السيدة الوزيرة والعامل مدير مديرية الماء والتطهير بوزارة الداخلية السائل، يهدف إلى تقييم وضعية تزويد الإقليم بالماء، وممثل عن المكتب الوطني للكهرباء والماء، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة رئيس المجلس الاقليمي.

وأفاد أن تدخل المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء لا يتعدى 204 ألف نسمة من مجموع الساكنة التي تبلغ 544 ألف نسمة بالنسبة 36 في المائة وأن اغلب الساكنة تضطر إلى اللجوء إلى المستنقعات والسواقي والسدود والوديان لتامين حاجياتهم من المياه.

وأضاف العامل أن هناك جهودا كبيرة في هذا الإطار من طرف فاعلين آخرين كالمجلس الإقليمي والجماعات الترابية لإرسال صهاريج مائية إلى عدد من النقط بدوائر الجماعات القروية لتامين السكان من النقص الحاصل في الماء الشروب ، وهناك أيضا مشاريع مائية مهمة كحل استعجالي في عدد من الجماعات في إطار دعم صندوق تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بتكلفة مالية بلغت 48 مليون درهم ،وبناء سد ثلي بعد استكمال الدراسة بشلالات اوزود بتكلفة مالية بلغت 500 مليون درهم من أجل حماية الشلال وزواره من الفيضانات والسقي.

شرفات أفيلال، كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلفة بالماء، أكدت أن اللقاء التواصلي مع المنتخبين ورجال السلطة وفاعلين آخرين جاء بمبادرة من عامل الإقليم وأن اقليم ازيلال يعرف مشاكل تتمثل بالأساس في ندرة الماء الشروب والخصاص الكبير الذي تعاني منه ساكنة جماعات ترابية بالرغم من وجود بجوار ثلاثة سدود ويعرف أيضا تساقطات مطرية مهمة وثلوج.

واستحضر، العامل مدير مديرية الماء والتطهير بوزارة الداخلية، خلال كلمته في هذا اللقاء، أن هذا اللقاء التواصلي يأتي من خلال الزيارات التواصلية لعدد من المناطق المغربية وزان وشفشاون وازيلال للتواصل عن قرب مع المنتخبين وبتنسيق مع عامل الإقليم، وهناك تصور لحل جميع مشكل المتعلقة بالعطش والتزود الساكنة بالماء الصالح للشرب وإعطاء الأولوية للحد من معاناتهم اليومية للتنقيب عن الماء.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا